البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٢/١٦ الصفحه ١٣٦ : للنبوّة فيضا شاملا للأعداء
وغيرهم وعلى أي حال فلا علاقة لقريش في الإسلام مطلقا ، وإنّما أمر الخلافة بيد
الصفحه ٧٥ :
عن طاعة أولى
الناس بالامرة ، وأقربهم بالخلافة ، وأقولهم بالحقّ ، وأهداهم سبيلا ، وأقربهم إلى
رسوله
الصفحه ١٠٩ :
صروف اللّيالي
والعظيم من الأمر
وقلنا لقوم
هاجروا قبل : مرحبا
وأهلا وسهلا قد
الصفحه ٥٥ :
فضع
كلّ أمر موضعه ، وأوقع كلّ عمل موقعه.
وإيّاك
والاستئثار بما النّاس فيه أسوة (١) ، والتّغابي
الصفحه ٦٠ : :
على وليّ أمر
المسلمين أن يقف بيقظة وحزم أمام ولاته على الأقطار والأقاليم فيراقب تصرّفاتهم ،
ويحاسبهم
الصفحه ٩٢ : وأبو ولده ، وأوّل النّاس له اتّباعا ، وأقربهم به عهدا ، يخبره
بسرّه ، ويطلعه على أمره ، وأنت عدوّه وابن
الصفحه ١٣١ :
١ ـ أنّ الإمام عليهالسلام أمر عثمان
بالاقتداء به ، والسير على منهجه ، وهو عليهالسلام قد تجرّد
الصفحه ١١٩ : حدودا بين العراق وسوريا (٢).
وقد وجّه معاوية
سفيان بن عوف في ستّة آلاف ، وأمره أن يقطع هيت ويغير على
الصفحه ٣١ : ، قال :
«
سمعت رسول
الله صلىاللهعليهوآله يقول : أيّما وال ولي
الأمر من بعدي اقيم على
الصفحه ٤٢ : ء ، ومناقشة (١) الحكماء ، في تثبيت
ما صلح عليه أمر بلادك ، وإقامة ما استقام به النّاس قبلك.
حكى هذا المقطع
الصفحه ٩٣ : أبوك وفاروقه أوّل من ابتزّه حقّه (٤) ، وخالفه على أمره ، على ذلك اتّفقا واتّسقا ، ثمّ انّهما
دعواه إلى
الصفحه ١١٦ :
كتابه إلى واليه على
أردشيرخرّة
أردشيرخرّة
من أجلّ كور فارس ومنها مدينة شيراز (١) ، وقد استعمل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٤٣ : على المنابر (٢) ، وقد حزن عليه كأشدّ ما يكون الحزن ، وبكاه أمرّ البكاء
حتى فقد بصره (٣) ، وكان يتوسّل
الصفحه ٦٥ :
وألمّت هذه
الكلمات بأرقى الوسائل التي توجب تلاحم الجيش مع قادته بولاة الأمر ، وأنّهم
يكونون جميعا