البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٢/١ الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ١١٣ : ، استعمله
على اصبهان ، وشهد معه صفّين ، وقد زوّده بهذه الرسالة :
أمره
بتقوى الله في سرائر أمره وخفيّات
الصفحه ١٧٢ :
وحوت هذه الكلمات
جميع صور العدل ، وما ينشده الإسلام من الرحمة والرأفة للناس جميعا على اختلاف
الصفحه ٧٧ : ، أشدّ على الفجّار من حريق النّار ، وهو مالك بن الحارث أخو
مذحج ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ
الصفحه ٤٣ :
الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
وَالرَّسُولِ )
(٢).
فالرّدّ
إلى
الصفحه ٧٤ : بعثمان ، فهذا أمر لم أطّلع عليه.
وذكرت انّ معظم
عشيرتي لم يسلموا من دم عثمان ، فأوّل الناس فيه قياما
الصفحه ٣٩ : الامرة والسلطة وسيلة
للاستعلاء على الناس والتكبّر عليهم.
يقول
عليهالسلام
:
ولا
تقولنّ : إنّي مؤمّر
الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ٧٣ : بايعتنا
على هذا الأمر فلك سلطان العراقين ، ولمن شئت من أهلك سلطان الحجاز ما دام لي
سلطان ، وسلني غير هذا
الصفحه ٤٧ : وجها ، فإنّ ذلك دليل على نصيحتك لله ولمن ولّيت
أمره.
واجعل
لرأس كلّ أمر من أمورك رأسا منهم ، لا يقهره
الصفحه ٦١ :
« ما بال الرّجل نستعمله على العمل ممّا ولاّنا
الله ، فيقول : هذا لكم ، وهذا اهدي لي؟ أفلا قعد في
الصفحه ١٤٥ : على القضاء ، وممّا يجدر الإشارة إليه
أنّه قضى على رجل في أمر فشكاه ، فبلغ ذلك أبا الأسود فقال
الصفحه ١٦٧ : طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد ، وأهلك العباد ، ولم يستقم
أمره إلاّ قليلا.
فإن
شكوا ثقلا أو علّة
الصفحه ٣٧ : الأمر كما قال الأوّلون :
الملح يصلح ما
نخشى تغيّره
فكيف بالملح إن
حلّت به الغير
الصفحه ٧٨ : ،
ومهيمنا (١) على المرسلين.
فلمّا
مضى عليهالسلام تنازع المسلمون الأمر من بعده. فو الله ما كان
يلقى في