البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١٦ الصفحه ١ :
قال : نعم.
قال الإمام « الولد لك » (١).
ووجه الضعف في
الرواية أنّ الولد يلحق به ، سواء بال أم
الصفحه ١٠ :
قال : نعم.
قال الإمام « الولد لك » (١).
ووجه الضعف في
الرواية أنّ الولد يلحق به ، سواء بال أم
الصفحه ٤٧ :
١٠ ـ قال عليهالسلام :
ثمّ
انظر في حال كتّابك ، فولّ على أمورك خيرهم ، واخصص رسائلك الّتي تدخل
الصفحه ٨١ :
الله
، فتقتدي بما شاهدته ممّا عملنا به فيها ، وتجتهد لنفسك في اتّباع ما عهدت إليك في
عهدي هذا
الصفحه ٨٨ : ، وحرّها شديد ، وعذابها جديد.
دار
ليس فيها رحمة ، ولا تسمع فيها دعوة ، ولا تفرّج فيها كربة.
وإن
استطعتم
الصفحه ١١٤ : والسّائلون والمدفوعون ، والغارمون وابن السّبيل! ومن استهان
بالأمانة ، ورتع في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه
الصفحه ١٧٠ : النّاس في الدّنيا من عدل عمّا يعرف ضرّه ، وإن أشقاهم من اتّبع هواه ،
فاعتبروا واعلموا أنّ لكم ما قدّمتم
الصفحه ٣٩ :
ـ أن يحملوا في
مشاعرهم وعواطفهم المحبّة والرأفة لجميع المواطنين.
ـ أن لا يكونوا
كالاسود الضارية
الصفحه ٥٦ :
قال
عليهالسلام
:
وليكن
أبعد رعيّتك منك ، وأشنأهم عندك ، أطلبهم لمعايب النّاس ؛ فإنّ في النّاس
الصفحه ٦٢ :
ما أحوج المسلمين
إلى هذا العدل الصارم الذي لا تطغى فيه النزعات والأهواء ، ولا ميل فيه إلاّ للعدل
الصفحه ٦٥ : يدا واحدة على عدوّهم.
الشرطة :
أمّا
الشرطة فهي من أجهزة الدولة الحسّاسة ، وأوّل من أسّسها في
الصفحه ٦٩ :
عرضنا في البحوث
السابقة إلى أهميّة الولاة وواجباتهم ، وما يرتبط بهم من الأعمال في ميادين
الاصلاح
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام عن زهده في السلطة ، وأنّه لو لا يخاف من أن يحكم المسلمين
من لا دين له فيتّخذ مال الله دولا وعباده
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه