البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١ الصفحه ١٦٣ : ، فاحمل ما قبلك من مال الله فإنّه فيء للمسلمين ، لست بأوفر حظّا فيه من رجل
فيهم ، ولا تحسبنّ يا ابن قدامة
الصفحه ٤٩ :
« لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقّه من
القويّ غير متتعتع (١) ».
ثمّ
احتمل الخرق (٢) منهم
الصفحه ٣٤ :
__________________
(١) عيون الأخبار ١
: ١.
(٢) نظام الحكم
والإدارة في الإسلام : ٣٦١ ـ ٣٦٢.
الصفحه ٤٥ : ويطّلعوا على
قضائهم لئلاّ يكون مجافيا للواقع.
ثالثا : أن يزيد في عطاء ورواتب القضاة حتى تقلّ حاجتهم إلى
الصفحه ٤٦ : : مراقبة العمّال مراقبة دقيقة ، وبثّ العيون عليهم للنظر
في تصرّفاتهم ، فإن كانت شاذة عن شريعة الله تعالى
الصفحه ٥٥ :
فضع
كلّ أمر موضعه ، وأوقع كلّ عمل موقعه.
وإيّاك
والاستئثار بما النّاس فيه أسوة (١) ، والتّغابي
الصفحه ٣٢ :
والإدارة في الإسلام : ٣٦٠.
(٤) عيون الاخبار ـ ابن
قتيبة ١ : ١.
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٤٤ :
إغراء
، وأولئك قليل.
ثمّ
أكثر تعاهد قضائه ، وافسح له في البذل ما يزيل علّته (١)
، وتقلّ معه
الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ٢٤ :
وإزالة السلع
الفاسدة التي تضرّ بالصحّة العامّة.
إنّ الدولة في
الإسلام يجب أن تكون عينا ساهرة
الصفحه ٥٠ : الصدر والتكبّر ليستقبل المواطنين برحابة وسعة في القول.
ـ إذا أعطى الوالي
لبعض المواطنين شيئا من الرزق
الصفحه ٧٤ :
جواب قيس :
وأجابه قيس بهذه
الرسالة :
أمّا بعد : فقد
بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه.
فأمّا
الصفحه ٩١ :
رسالة محمّد إلى معاوية :
ولمّا استقرّ
محمّد في مصر كتب رسالة إلى معاوية يدعوه فيها إلى الجماعة
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان