البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٨/١٦ الصفحه ٣٣ : ، وهوى متّبع ... ».
إنّ أي واحدة من
هذه الامور الثلاثة توجب سخط الله وإطفاء نور العدل وشيوع الجور في
الصفحه ٤٣ : عليهالسلام مالكا بردّ ما
اشتبه عليه من الامور الإدارية وغيرها من المسائل التي يبتلى بها هو والرعية إلى
كتاب
الصفحه ٤٤ :
عندك.
فانظر
في ذلك نظرا بليغا فإنّ هذا الدّين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار ، يعمل فيه
بالهوى ، وتطلب
الصفحه ٤٩ : بحرية وأمان.
__________________
(١) التتعتع
: هو العجز عن الكلام لخوف من السلطة.
(٢) الخرق
: العنف
الصفحه ٥٦ : بطانة السوء والجور ، وأداة للحكم
الفاسد.
ولاية المظالم :
وأوّل من أسّس
ولاية المظالم في الإسلام هو
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام جام غضبه على
المنذر حينما بلغه أنّه خان المسلمين ، فقد عنّفه بهذا اللون من العنف الذي هو
أشدّ من
الصفحه ٦٤ : الغضب الذي هو مصدر كلّ رذيلة.
٤ ـ أن يتّصف
بالرأفة والرحمة على الضعفاء والفقراء.
٥ ـ أن يكون ذا
بأس
الصفحه ٦٥ : الإسلام هو الإمام أمير
المؤمنين عليهالسلام
، فقد انتخب جماعة من خيار جنوده ، وأطلق عليهم « شرطة الخميس
الصفحه ٦٩ : أوّل من تقلّد منصب الامارة فيها هو :
الصفحه ٨٢ : لا يقتل سمّه إلاّ العسل ، فدعا الأشتر بإحضاره من ثقله ، فلم يكن فيه ،
فبادر نافع قائلا : هو عندي
الصفحه ٨٣ :
الجهاد ، وقد كانت
شهادته على يد أقذر اموي عرفه تاريخ البشرية ، وهو ابن هند الذي حارب الإسلام هو
الصفحه ٨٧ : قوم آخرين.
٤ ـ أن يساوي بين
الناس حتى في اللحظة والنظرة ، وهذا هو منتهى العدل ...
ويستأنف
الإمام
الصفحه ٨٨ : تبع لصلاتك.
وحفلت هذه الكلمات
بدعوة محمّد بن أبي بكر بمخالفة هوى نفسه والمنافحة عن دينه ، وأن لا
الصفحه ٩٠ : والبعيد في الحقّ
سواء.
وأمره
أن يحكم بين النّاس بالحقّ ، وأن يقوم بالقسط ، ولا يتّبع الهوى ، ولا يخف في
الصفحه ١١٤ : ، فإنّي أحمد الله إليك الّذي لا إله إلاّ هو.
أمّا
بعد فإنّ جهاد من صدف عن الحقّ رغبة عنه ، وهبّ في نعاس