البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٨/١ الصفحه ١٤٧ : زياد بن أبيه ، وقد ألحقه بنسبه معاوية بن أبي سفيان استنادا إلى
شهادة أبي مريم الخمّار الذي هو من عهّار
الصفحه ٦٠ : ، والاهتمام بها إلى غير ذلك من الأنظمة الرائعة
التي لم تقنّن مثلها في الأنظمة الحديثة.
محاسبة الولاة
الصفحه ٦٦ :
عليه :
عرض
الإمام عليهالسلام
في حديثه التالي إلى حقّ الوالي على الرعية ، وحقّها عليه ، قال
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ٢ :
تصحيحه فإنّه إنّما ينعقد إذا كان راجحا. ومن المؤكّد عدم صحّة النذر بهذه
الكيفية.
وبهذا ينتهي بنا
الحديث
الصفحه ١١ :
تصحيحه فإنّه إنّما ينعقد إذا كان راجحا. ومن المؤكّد عدم صحّة النذر بهذه
الكيفية.
وبهذا ينتهي بنا
الحديث
الصفحه ٣٢ : الله تعالى ، ومن جار في حكمه وابتعد عن الطريق القويم كان في عذاب
الله ونقمته ...
وفي
حديث آخر للنبيّ
الصفحه ١٥٣ : ألسنتهم ،
ويقتلهم على الظنّة والتّهمة.
وبهذا نطوي الحديث
عن ولاية زياد للبصرة
الصفحه ١٦٧ :
حديث عن أهمّية الخراج في عهده لمالك الأشتر قال عليهالسلام :
وتفقّد
أمر الخراج بما يصلح أهله ، فإنّ
الصفحه ٤٠ :
وهي أن ينظر إلى
عظمة الله تعالى المالك القادر الذي هو فوق كلّ شيء فإنّه يكفّ عنه هذا الداء
وينجيه
الصفحه ٩١ : :
سلام على أهل طاعة
الله ممّن هو سلم لأهل ولاية الله ، أمّا بعد :
فإنّ الله بجلاله
وعظمته ، وسلطانه
الصفحه ١٥٩ : بالحقّ ، وأقسم فيهم
بالقسط ، ولا تتّبع الهوى ، ولا تخف في الله لومة لائم ، فإنّ الله مع الّذين
اتّقوا
الصفحه ٢١ : بِالْعَدْلِ )
النساء : ٥٨
( هُنالِكَ الْوَلايَةُ
لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً
الصفحه ٢٣ :
تقديم
(١)
إنّ من أهمّ ما
عنى به الإسلام في تشريعاته السياسية وأنظمته الإدارية هو العمل على
الصفحه ٢٥ : هذا الشخص هو الذي قال للحجّاج : إنّ أهلي عقّوني فسمّوني عليّا (١) ، متقرّبا بذلك
إلى الحجّاج وناقما