الصفحه ١٣٦ : الخلافة ، وانتخاب الخليفة بيد قريش ، وهي التي حاربت النبيّ صلىاللهعليهوآله ولم تأل جهدا في
مناجزته حتى
الصفحه ٣٣ :
الإسلامي غرق بالفتن والكوارث.
وحدّث
عوف بن مالك أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال :
«
إنّي أخاف على
الصفحه ١٠٩ : السقيفة في تمجيد
الأنصار ، وذكر الخلافة بعد النبي :
فقل لقريش نحن
أصحاب مكّة
ويوم
الصفحه ٤ : :.......................................................... ٢٦
قضاء الإمام
في عهد الرّسول والخلفاء
٢٩ ـ ٦٠
في
عهد النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣ : :.......................................................... ٢٦
قضاء الإمام
في عهد الرّسول والخلفاء
٢٩ ـ ٦٠
في
عهد النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٥ : ، ولا تدخل فيما
بينهم » (٢).
امارة السفهاء :
وحذّر النبيّ صلىاللهعليهوآله من امارة السفها
الصفحه ٣٦ : يهتدون بهدي النبيّ صلىاللهعليهوآله ولا يستنّون
بسنّته.
عشّاق السلطة :
وحذّر الرسول
الأعظم
الصفحه ٦٠ : على كتاب الله وسنّة نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فإنّ ذلك أعظم
لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله
الصفحه ٨٩ : الرّدى ، ووليّ النّبيّ ، وعدوّ النّبيّ.
ولقد
قال لي رسول الله ـ صلىاللهعليهوآله ـ : « إنّي لا أخاف
الصفحه ٩٢ : مكانته عند النبيّ صلىاللهعليهوآله ، كما حكت زيغ معاوية وضلاله ، وتطاوله على أخي النبيّ
الصفحه ٩٣ : الله أهله في عظمته وقدرته وسلطانه ، وما أصفى (٢) به نبيّه مع كلام
كثير ألفته ووضعته لرأيك فيه تضعيف
الصفحه ١٠٣ : ، وثبت يوم احد حين انكشف
الناس عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وبايع النبيّ على الموت ، وكان ينفح عن