الصفحه ١٣٦ : كلام ابن عباس فقال له :
هيهات والله يا
ابن عباس! قد كانت تبلغني عنك أشياء كنت أكره أن أقرّك عليها
الصفحه ٤٠ : ، ومن خاصّة
أهلك ، ومن لك فيه هوى (١) من رعيّتك ، فإنّك
إلاّ تفعل تظلم! ومن ظلم عباد الله كان الله خصمه
الصفحه ٨٧ : في رسالته قائلا :
واعلموا
عباد الله! أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل
الصفحه ٥ : :....................................................... ٤٨
٨
ـ إقامة حدود مختلفة على خمسة زناة :.................................. ٤٩
٩
ـ امرأة اضطرّت
الصفحه ١٤ : :....................................................... ٤٨
٨
ـ إقامة حدود مختلفة على خمسة زناة :.................................. ٤٩
٩
ـ امرأة اضطرّت
الصفحه ٢٤ : الله دولا وعباده خولا ، ويستخدمان السلطة لتنفيذ
رغباتهما.
(٤)
كانت فلسفة الإمام
عليهالسلام في
الصفحه ٢٨ : ملمّة بحياته ولا ببعض منها ، وإنّما كانت مؤشّرات على حياة ذلك النور
واللطف الذي منّ الله به على عباده
الصفحه ٥٣ : العباد ، فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة ؛ فلا
تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام ، فإنّ ذلك ممّا يضعفه
الصفحه ٥٧ : والمحتسبين ؛ لأنّ والي المظالم أقوى يدا
وأنفذ أمرا من غيرهم.
٨ ـ مراعاة إقامة
الشعائر الدينية والعبادات
الصفحه ٥٨ : ؛ حتّى تقوم بينهم فتسلّم
عليهم ، ولا تخدج (١) بالتّحيّة لهم ، ثمّ
تقول : عباد الله ، أرسلني إليكم وليّ
الصفحه ٧٢ : الناس يمنعونهم من سؤاله ، وسار النبيّ صلىاللهعليهوآله يوما ، فقام سعد
بن عبادة خلفه ، وقال : من
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ٧٧ : :
أمّا
بعد ، فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله ، لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينكل عن
الأعداء ساعات الرّوع