|
والباترات تجلت
عن مشارقها |
|
ولا مغارب إلا
في المناحير |
|
والزاغبية تحت
النقع لامعة |
|
لمع الثواقب في
آناء ديجور |
|
لولا انتظار
ليوم لا خلاف به |
|
لشطر الوجد قلبي
أي تشطير |
|
يوم أرى الملة
البيضاء مسفرة |
|
عن كل أبيض ذي
جدٍ وتشمير |
|
وموكب تحمل
الأملاك رايته |
|
أمام ملك على
الازمان منصور |
|
ملك إذا ركب
الذيال تحسبه |
|
نوراً تجلى
لموسى من ذرى الطور |
|
فتى يروقك منه
حين تنظره |
|
لألاء فرق بنور
الله محبور |
|
وكم اجال العقول
العشر خابطة |
|
في كنهه بين
تعريف وتنكير |
|
وان من يقتدي
عيسى المسيح به |
|
لذاك يكبر عن
تحديد تفكير |
|
كأنني بجنود
الله محدقة |
|
من حوله بين
تهليل وتكبير |
|
والجن والإنس
والاملاك خاضعة |
|
له فاكبر بتصريف
وتسخير |
|
والمسلمون أعز
الله جانبهم |
|
في ظله بين
مغبوط ومسرور |
٢٦٢
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

