الشيخ محمد علي الاعسم
المتوفى ١٢٣٣
|
ديار تذكرت
نزالها |
|
فرويت بالدمع
أطلالها |
|
وكانت رجاء لمن
أمها |
|
بها تبلغ الوفد
آمالها |
|
وكم منزل قد سمى
بالنزيل |
|
ولو طاولته السما
طالها |
|
بنفسي كراماً
سخت بالنفوس |
|
بيوم سمت فيه
أمثالها |
|
وصالوا كصولة
أسد العرين |
|
رأت في يد القوم
أشبالها |
|
ترى أن في الموت
طول الحياة |
|
فكادت تسابق
آجالها |
|
إلى أن أبيدوا
بسيف العدى |
|
ونال السعادة من
نالها |
|
ولم يبق للسبط
من ناصر |
|
يلاقي من الحرب
أهوالها |
|
بنفسي فريداً
أحاطت به |
|
عداه فجاهد
أبطالها |
|
ويرعى الوغى
وخيام النسا |
|
فعين لهن وأخرى
لها |
|
إلى أن هوى فوق
وجه الثرى |
|
وزلزلت الأرض
زلزالها |
|
وشيلت رؤوسهم في
الرماح |
|
فشلت يدا كل من
شالها |
١٩٤
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

