السيد احمد العطار
المتوفى ١٢١٥
|
أي طرف منا يبيت
قريراً |
|
لم تفجر أنهاره
تفجيراً |
|
أي قلب يستر من
بعد من كان |
|
لقلب الهادي
النبي سرورا |
|
آه واحسرتا عليه
وقد أخرج |
|
عن دار جده
مقهوراً |
|
كاتبوه فجاءهم
يقطع البيداء |
|
يطوي سهولها
والوعورا |
|
أخلفوه ما
عاهدوا الله من قبل |
|
وجاءوا إذ ذاك
ظلماً وزورا |
|
أخلفوا الوعد
أبدلوا الود خانوا |
|
العهد جاروا
عتوا عتوا كبيرا |
|
فأتاهم محذرا
ونذيرا |
|
فأبى الظالمون
إلا كفورا |
|
وأصروا
واستكبروا ونسوا |
|
يوماً عبوساً
على الورى قمطريرا |
|
لست أنسى إذ قام
في صحبه |
|
ينثر من فيه
لؤلؤاً منثورا |
|
قائلا ليس للعدى
بغية |
|
غيري ولا بد أن
أردى عفيرا |
|
اذهبوا فالدجى
ستير وما الوقت |
|
هجيراً ولا
السبيل خطيرا |
|
فأجابوه حاش لله
بل نفديك |
|
والموت فيك ليس
كثيرا |
٦٤
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٦ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F373_adab-altaff-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

