الزوجية المترتّبة
على العقد ولو في نظر العقلاء ، بانّ الصحيح هو الثاني لانّ الشارع المقدّس يكلم
العقلاء بحسب ارتكازاتهم ، ومن ارتكازاتهم الضرورية ترتيب الاحكام التكليفية على
الحكم بالزوجية والملكية ونحوهما ، وان العقد ما هو الّا طريق لحصولهما ، وعلى ايّ
حال فالاثر المترتّب على هذا البحث هو انه إن ثبت ان موضوع وجوب النفقة على الزوجة
مثلا هي الزوجية في علم الباري تعالى فسيصحّ لا محالة استصحابها ، ويكفينا في
اثبات صحّة استصحاب الزوجية وجود لفظة زوج او زوجة في لسان الشارع ، وكذا الامر في
غير الزوجية. (راجع المصباح ج ٣ ، ص ٨٨).