البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٤٤١/١ الصفحه ١٤٠ : إثبات ليلة الإسراء وأنها وحى من الله تعالى إلى نبيه وقد نص على هذا فى مواضع
:
٦٣٠ ـ فقال أبو
بكر
الصفحه ١٤٤ : على من قال : إن أحاديث الإسراء
منام. وأما قوله : منام الأنبياء وحى فهو على ما ذكره القاضى أبو يعلى بن
الصفحه ٧٥ : يصلوا. وأما قوله
: (ما سَلَكَكُمْ فِي
سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) يعنى الموحدين المؤمنين
الصفحه ٢٦٧ :
ويجدر التنبيه إلى
مسألة مهمة فى الدعاء وهو ما يحدث من البعض من صرف الدعاء إلى غير الله تعالى وهذا
الصفحه ٣٣٤ :
وأما غير الحرم
منه فيمنع الكتابى وغيره من الاستيطان والإقامة به وله الدخول بإذن الإمام لمصلحة
الصفحه ٤٢ :
ولا بالأوتاد؟
وإذا قام عمود الفسطاط انتفعت بالطنب والأوتاد. فكذلك الصلاة من الإسلام. فانظروا
الصفحه ٢٠٢ : أكثر من
ثلاثين صحابيا (١). وذكر شارح الطحاوية أن الحافظ ابن كثير قد استقصى طرقها
فى آخر كتابه البداية
الصفحه ٢٥٧ : رجا الشيء طلبه والرغبة من الرجاء كالهرب من الخوف فمن رجا شيئا طلبه ورغب فيه
ومن خاف شيئا هرب منه
الصفحه ٤٤٢ : بكم ولجاء بقوم
١ / ١٥٤
ـ ليس منا من تطير أو تطير له
٢ / ١٠٧
ـ ليس
الصفحه ٤٤٣ :
ـ من بدل دينه فاقتلوه
٢ / ٦٣
ـ من تعلق تميمة فلا أتم الله له
الصفحه ١٢٧ : غلطوا فى جهة الرجاء فإن الرجاء لهم خير ، وإذا قطعوا أملهم ورجاءهم
من الله كان ذلك من الشر.
وأما الطيرة
الصفحه ٣٢٧ : تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
الصفحه ٢٣٤ : قال : «إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه» (١) (٢).
٧٢٣ ـ أخبرنى محمد
بن الحسين (٣). أن الفضل بن زياد
الصفحه ٣٠٤ : :
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ
حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ) (١) الآية. فجعل النساء أول الشهوات المزنية والغنا
الصفحه ٣١١ : من المخاطرة المتضمنة لأكل المال بالباطل فعلى
هذا إذا خلا عن العوض لم يكن حراما فلهذا طرد من طرد ذلك