البحث في دراسات في الأصول
٤١/١٦ الصفحه ٣٧٥ : والثالثة.
ثمّ ذكر رواية
اخرى تأييدا لما ادّعاه بقوله : «وكذا ما رواه عليّ بن مهزيار ، قال : قرأت في
كتاب
الصفحه ٣٩٧ : علّمنيه وحفظته ، ولم أنس
منه حرفا واحدا ...» (١) ، إلى آخر.
والمستفاد من
الرواية ـ بعد كون سليم بن قيس
الصفحه ٤٤٨ : التخيير كونه استمراريّا ، والعمدة من ذلك روايتان :
إحداهما : ما رواه
الحسن بن جهم عن الرضا عليهالسلام
الصفحه ٤٥٨ : بن الحصين عن أبي عبد الله عليهالسلام في رجلين اتّفقا على عدلين ، وجعلاهما بينهما في حكم وقع
بينهما
الصفحه ٤٧٠ :
الطائفتين رواية
بعنوان الشاهد ، أمّا من الطائفة الاولى فما رواه الصدوق بإسناده عن عليّ بن أسباط
الصفحه ٣٥ : هنا إلّا بتعليق الأمر بالقصر بنيّة عصيانه ، كما هو غير خفيّ.
وأجاب المحقّق
العراقي رحمهالله عن أصل
الصفحه ٤٤ : أيضا في
الكافي (٢) بسنده عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله عليهالسلام في رجل شهد بعيرا مريضا وهو
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآله أحدهما معروف عند أهل السنة ، والآخر معروف عند الإماميّة.
الاولى : رواية
عبادة بن صامت وعنوانها
الصفحه ٥٣ :
هو الحرمان من
لذّة الجماع.
وهكذا في قضية
سمرة بن جندب ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «ما
الصفحه ٧٦ : رسول اللهصلىاللهعليهوآله ، وهو حاكم على قاعدة السلطنة ، فكان لسمرة بن جندب
بملاحظة قاعدة السلطنة منع
الصفحه ٧٧ : قضيّة سمرة بن جندب ، مضافا إلى عدم
اتّفاق المشهور في المعنى ، بل يتحقّق الاختلاف الشديد من كونه حكما
الصفحه ٨٧ :
بتصديقه ، بل ترتبط بنفس خبر محمّد بن مسلم ـ مثلا ـ حيث إنّه رجل عادل يكون خبره
طريقا إلى الواقع وكاشفا عنه
الصفحه ١٣٨ : دلالة الرواية على
الاستصحاب.
ومنها : موثّقة
إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن عليهالسلام قال : «إذا شككت
الصفحه ١٣٩ : على
الاستصحاب ممّا لا إشكال فيه.
ومنها : ما عن
الخصال بسنده عن محمّد بن مسلم عن أبي عبد الله
الصفحه ٢٩٧ : الاعتقاديّة مربوطة بالجوانح لا
بالجوارح.
الثاني : أنّ
الجاثليق في احتجاجات الإمام عليّ بن موسى الرضا