البحث في المحجّة في تقريرات الحجّة
٦٦/١٦ الصفحه ١٠٩ : المتكلم : «زيد
قائم» ففي هذه القضية أوّلا حكم باتّحاد القيام مع زيد وثانيا نفس اتّحاد القيام
مع زيد وثالثا
الصفحه ١١٠ : زيد سابقا مجتهدا ، ولأجل ذلك كان واجب الإكرام ، ثم زال عنه ملكة الاجتهاد
فوقع الشكّ في أنّه يجب إكرامه
الصفحه ١١٥ : ،
لأنّه لم يكن قابلا للحمل ، مثلا لم يمكن حمل الضرب على زيد ولو تراه لا بشرط قد
اخذت النسبة في المشتق
الصفحه ٢٣١ : ، وأنّ الحكم بموجودية النهار موقوف على طلوع الشمس ،
وكذلك الإنشاء ، فإذا قال : (إن جاءك زيد فأكرمه) يعلّق
الصفحه ٤٢٢ : العدالة والفسق مثلا يشمل زيد
العادل أو زيد الفاسق فخرج بمقتضى التخصيص زيد الفاسق وبقي تحت العموم الفرد غير
الصفحه ٤٧٠ : موجودا في
الذهن ومع ذلك يسري الى الخارج وينطبق على الخارج ، فلو علمت بوجود زيد يكون زيد
معلوما لك وموجودا
الصفحه ٤٧ : حقيقة زيد وبين اللفظ الدالّ عليه ، وكذا بينه وبين وجوده الكتبي ـ يعني
الزاء والياء والدال ـ المكتوب
الصفحه ٥٢ : اللفظ ، مثلا من يضع لفظ «زيد» لابنه يتعهد بأنّه
متى يريد ابنه يتلفظ بلفظة «زيد» وهذا التعهد ولو كان
الصفحه ٥٣ : والمعنى للسائرين؟ مع أن الواضع وضع طبيعة اللفظ لطبيعة
المعنى ، مثلا وضع طبيعة لفظ «زيد» لطبيعة معنى «زيد
الصفحه ٥٦ : وتصوّر اللفظ والمعنى ، بل لا بدّ من ايجاد في ذلك
بأن يوجد في الخارج أمرا مثل أن يقول : وضعت لفظ «زيد
الصفحه ٥٨ : مصداقا للوضع ، مثلا في مقام وضع لفظ «زيد» لزيد يوجد لفظ «زيد»
بعنوان المصداقية بلا تصريح بأنّي وضعت هذا
الصفحه ٥٩ : شخص اللفظ وضع لشخص المعنى فزيد
موضوع لطبيعة زيد ، ولذا يكون قالبا لزيد في كلّ استعمال فنقول : إنّ هذا
الصفحه ٦١ :
حيث يوضع طبيعة
اللفظ مثلا طبيعة زيد لطبيعة معنى زيد ، فعلى هذا لا يمكن أن يكون الاستعمال وضعا
الصفحه ٦٢ : الواضع مثلا يقول : وضعت لفظ زيد لذات زيد ، وتارة يحصل بانس اللفظ
بالمعنى ، فالأوّل يقال له الوضع التعييني
الصفحه ٧٠ : مثلا (زيد في الدار) ترى أنّ بينهما ربط لأنّك بهذا الاستعمال
ربطت زيدا بالدار ، فهذا الحيث الربطي يعني