البحث في المحجّة في تقريرات الحجّة
١٨٦/٧٦ الصفحه ٣٨٦ : اخرى به
أصلا ، فإذا وجب إتيان الجزاء بمقتضى السبب الأوّل وتعلّق الإرادة بايجاده فلا
يمكن إرادة ثانية
الصفحه ٤١٧ : يجئ من قبل المولى حجّة
على خلافها فيكون العام حجّة ويلزم العمل به ، فبعد حكم العقل بعدم حكم العام في
الصفحه ٤٣٥ : في العام مع العلم الإجمالي بالتخصيص يكون العام حجّة
ويكون بناء العقلاء أيضا على العمل به ويكون فيه
الصفحه ٤٤١ :
يحكم بأنّ الحكم بنحو القضية الطبيعية على المكلف أو المكلف به يكون محتاجا الى
مئونة زائدة فيكون خلاف
الصفحه ٤٧٩ : عن لفظ
النكرة وقال : (وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ
أَقْصَى الْمَدِينَةِ) نفهم من انضمام خصوصية الأخبار به أنّ
الصفحه ٨ : خضع لها السيد حجت عن تحسن في وضعه الصحي ، فآثر الرجوع الى ايران.
وفي عام ١٣٤٩
استقر به المقام في قم
الصفحه ١٢ : كتب على قبره :
«وبعد ما استخار
بكلام الحق في كسر خاتمه واجيب بقوله تعالى «له دعوة الحق» امر به ثم
الصفحه ١٧ : ذلك ، والحال أنّ ذلك مستهجن
ولا يمكن الالتزام به ، وكيف يحسب الناس العلم الذي جعله الشخص بنظره باعتبار
الصفحه ١٩ : المحمولات
فليست الوجه الذي به يمتاز بعض العلوم عن البعض ، فليست الحيث الذي يجيء من ناحيته
وحدة ذاتية ، وإلّا
الصفحه ٢٠ : في طول الموضوع فلا يكون به
امتياز العلوم ولا يجيء من ناحيته الوحدة ؛ لأنّ مع الموضوعات لا تصل النوبة
الصفحه ٣٤ :
عوارضهما لا يندفع به الإشكال ؛ لأنّه ولو كان البحث عن خصوص الأمر الوارد فيهما
للوجوب أوّلا ولكن مع ذلك يعرض
الصفحه ٣٥ :
الكتاب والسنّة
والإجماع والعقل وليس على تقدير كون الموضوع ذواتها جامع واحد بينها ، ولا يلتزم
به
الصفحه ٥٠ : الى الفرسخ لا أن يتوجّه الشخص بالفرسخ أوّلا بمجرّد النظر
بالعلامة بحيث كان نظره الاستقلالي به ونظره
الصفحه ٥٧ : بالكناية وهو بأن يذكر اللازم ويريد به الملزوم ، فلا يريد في إلقاء
اللازم إلّا الملزوم ، وهذا القسم أيضا
الصفحه ٦١ : لك أنّ كلامه
رحمهالله ليس في محلّه ، وليس الاستعمال وضعا ، ولا يحصل به الوضع
التعييني ، وليس