البحث في رسائل الشريف المرتضى
٢١٠/١ الصفحه ٦٨ :
منه إلى المروة سبع
مرات يبدأ بالصفا ويختم بالمروة.
وإذا بلغ من السعي حد المسعى الأول ـ وهو
الصفحه ٢١ : خذله.) ـ راجع تفاصيل هذا الحديث وطبقات
الراوين له من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين إلى عصرنا الحاضر
الصفحه ٢٢٦ : تقربهم الى الله زلفى ، وألغوا
ذكر الكواكب.
فلم يزالوا كذلك
حتى ظهر يوذاسف ببلاد الهند وكان هندياً
الصفحه ١١ :
ولا يجوز أن يكون له في نفسه صفة زائدة
على ما ذكرناه لأنه لا حكم لها) معقول من الصفات ، ويفضي إلى
الصفحه ١٣ : الحسن ثابت فيه ، وهو التعريض
للثواب.
وعلمه أن يكفر ليس بوجه قبح ، لأنا
نستحسن أن ندعوا إلى الدين في
الصفحه ٨٨ : فيها انما هو السبق إلى إظهار
الايمان والإسلام واتباع النبي صلىاللهعليهوآله ، لان لفظ «السابقين
الصفحه ٢٨١ : الله تعالى عن إبراهيم عليهالسلام من قوله (إِنِّي ذاهِبٌ إِلى
رَبِّي) يريد الى الموضع الذي أمرني ربي ان
الصفحه ٣٣ :
أنه يكبر للقنوت ،
والقنوت مبني على حمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه وآله صلى الله عليهم
الصفحه ١١٩ : الى الحج وهو غير مرسل إليهم؟
وأخبار الآحاد في
هذا الباب غير معتمد ، فلا يجوز على هذا أن يحمل قوله
الصفحه ٢٩٥ : تعالى
بأن يدخلنا الجنة ان يهدينا الى طريق الثواب ، وهذا أمر مرجو مستقبل ما تقدم مثله
، ويكون التماسه
الصفحه ٣٠٢ : يصغوا الى القرآن وان يلغوا فيه ويعرضوا
عنه ، فافتتح كلامه جل وعز بهذه الحروف المنضمة ليسمعوها فيصغوا
الصفحه ٢٠ : ، وهذا يتناهى من الرؤساء ، والانتهاء إلى رئيس معصوم.
وواجب أن يكون أفضل من رعيته وأعلم ،
لقبح تقديم
الصفحه ٣٠ :
سائر المواضع.
وكيفية الأذان : (الله أكبر. الله أكبر.
الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا
الصفحه ٥١ : والزوج امرأته.
والمشي خلف الجنازة وعن يمينها وشمالها
، وقد روي جواز المشي أمامها (٢).
ويقدم الميت إلى
الصفحه ٦٩ : بنفسه.
فإذا ذبح هديه حلق رأسه أو قصر من شعره.
ثم يتوجه إلى مكة لزيارة البيت من يومه
أو من غده ، ولا