البحث في رسائل الشريف المرتضى
٢٩٩/٣١ الصفحه ٥٨ :
وجب عليه التكفير
بإطعام عشرة مساكين وصام يوما " مكانه ، فإن لم يتمكن من الاطعام صام ثلاثة
أيام
الصفحه ١٥٦ : يتولى من بالمدينة غسل من يتوفى بطوس ، أو بمدينة
السلام.
وقد تعسف بعض
أصحابنا فقال : غير ممتنع أن ينقل
الصفحه ١٩٠ :
فلو كان فاعلا لما
سواها لاشتق له منها اسم الفاعل على ما ذكرناه.
واجتمعت الأمة على
أنه تعالى لا
الصفحه ٢١٠ :
يمنع من قيام
الحجة علينا والازاحة لعلمنا ، فكيف يعلل بالمنع لنا بما يخش وتكلفنا بأن غيرنا
كذب ولم
الصفحه ٢١١ :
والبراهمة؟
قيل له : الجواب
لهم أن التمكين يعتبر فيه قصد الممكن وغرضه دون ما يصلح له ما مكنه به من الافعال
الصفحه ٢٣٢ : ،
الا أنه لا بد مع ذلك من أن يكون عقاب العزم دون عقاب المعزوم عليه، وان اجتمعا في
الكفر والكبير.
ووقع
الصفحه ٣٠٠ : لما كانت أصل كلام العرب الذي منها يبنى ويؤلف افتتح الله تعالى السورة
بهذه الحروف المقطعة التي هي حروف
الصفحه ١٣ :
كلف الله تعالى من
تكاملت فيه شروط التكليف من العقلاء.
ووجه حسن التكليف : إنه تعريض لنفع عظيم
لا
الصفحه ١٠٥ : تعالى المؤمنين في عدة مواضع من كتابه المجيد بالجنة والخلود
في النعيم ، فما معنى قوله لنبيه (وَما أَدْرِي
الصفحه ١٣٧ :
الإعادة بعينها غير واجبة ، ان ثبت أن الحياة والتأليف من الأجناس الباقية ففي ذلك
شك ، فالإعادة جائزة صحيحة
الصفحه ١٦٥ :
ذلك على أبعد
العاملين ، فكيف لا يجوز لمن نصب أن يتأول ما ذكرناه من حمله على موضع الجار
والمجرور
الصفحه ٢٠٦ : ، ولا محدث يدفع عنهم.
وأما البراهمة
فنقول مثل ذلك في الأنبياء عليهمالسلام.
قيل : وما بالهم
من أمرهم
الصفحه ٢٣٣ :
موضوع على مدحها
واطرائها ، وأي فضل لها في أن يكون خيراً من المعاصي وانما الفضل في أن تكون خيراً
الصفحه ٢٦٩ :
يكون عالما قاطعا
وما بقي ما يحتاج إليه في هذا الكلام ، الا أن يبين من أي وجه لم نكفر من خالفنا
في
الصفحه ٦٤ :
في طول ذي الحجة فإن
لم يتمكن من ذلك أخره إلى أيام النحر من العام القابل.
ومن لم يجد الهدي ولا