الصفحه ١٩٣ : . وعن طبقات ابن سعد انه كان
إماماً فقيهاً ثقة ورعاً كثير الحديث. وعن عمر بن عبد العزيز انه قال له لو كان
الصفحه ١٩١ :
عمر بن مسلم
التميمي
ومنهم عمر بن مسلم
التميمي الكوفي له مؤلفات كثيرة في الفقه.
الحسين بن سعيد
الصفحه ٧٧ :
مبدؤه ومنتهاه
وهو يبتدئ من زمن
خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم سنة ٩٩ ه الذي كانت
الصفحه ٦٨ :
عبد الله بن عمر
بن الخطاب المتوفي سنة ٧٣ ه واسلم مع أبيه وهو صغير وقد ندم على عدم مشاركته
للإمام
الصفحه ٤٩ : في
هذا الدور
وفي هذا الدور
استقضى عمر بن الخطاب شريحاً المتوفي سنة ٣٧٨ على الكوفة وارسل للكوفة عبد
الصفحه ٥٢ : القرآن الكريم مع
ان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم أمر بالكتابة لأبي شامة اليماني وأجاز لعبد الله بن عمر
الصفحه ٦٦ : التحكيم ويطعنون في
طلحة والزبير وعائشة ويكفرون معاوية وعمر بن العاص وأبا موسى الأشعري ويشترطون في
الخليفة
الصفحه ٢٨١ : ................................................................ ١٩٠
عمر بن مسلم التميمي........................................................ ١٩١
الحسين بن سعيد
الصفحه ٢١ : اعطاه صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى عمر بن حزم لما ولى اليمن أحكاماً مكتوبة من الفرائض
والصدقات والديات
الصفحه ٤٣ : المحدثين وغيرهم من المؤلفين وكان
عمر بن الخطاب ممن يمنع من
الصفحه ٤٦ : الإسلام ، وقد خالف عمر بن الخطاب في ذلك حيث استعمل
الصفحه ٥٧ : ينتهي الدور الثاني أي من سنة ٣٦ ه إلى خلافة عمر بن عبد العزيز
سنة ٩٩ فان في هذا الدور أعلن معاوية
الصفحه ٢٥ :
الله فاستحضر عمر عثمان بن عفان واستكتبه استخلاف عمر على المسلمين.
الصفحه ٢١٩ : ء الأربعة
وجعل بينه وبينهم
السفراء الأربعة أبو عمر عثمان بن سعيد ثمّ بعده ابنه محمد بن عثمان المتوفى سنة
الصفحه ٣٦ : عدم وجود كبار الصحابة
في من جمع القرآن بأمر عثمان فليس فيهم عبد الله بن العباس ولا عبد الله بن عمر
ولا
وقد كان أبو بكر
قد اتخذ عثمان كاتباً له كما اتخذ عمر زيد بن ثابت كاتباً له كما اتخذ عثمان مروان
بن الحكم كاتباً له واتخذ علي عليهالسلام عبد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كاتباً له.