البحث في أدوار علم الفقه وأطواره
١١١/١ الصفحه ٢١ :
كتابة الأحكام في
هذا الدور
وكتبت في هذا
الدور الأحكام الشرعية ويسمى ما كتب فيه بالصحائف منها
الصفحه ١١٠ :
الأول ما اشتمل
على مسائل الخلاف بين الامامية والسنة ككتاب الخلاف للشيخ الطوسي وقد طبع عدة
طبعات
الصفحه ١٠٩ : رجعوا إليها.
النوع الثالث من
المصنفات الفقهية
النوع الثالث : ما
جمعت فيه نصوص الأخبار من غير التزام
الصفحه ٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد كانت عند ما أكمل الأربعين سنة من عمره قبل هجرته
للمدينة المنورة بثلاث عشرة سنة حيث كانت بعثته
الصفحه ٢٢ : والمعاشرة مع الرسول ما يؤهله لذلك. وقد طعن فيها الحافظ ابن كثير في
المجلد الأول من تاريخه المسمى بالبداية
الصفحه ٣١ :
الأثر مع ما ثبت من جمع القرآن من الرقاع عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كما يرشد إلى ذلك ما هو
الصفحه ٨٧ : بتكثير الأبواب وكان الحديث في هذه الكتب ممزوجاً بأقوال
الصحابة والتابعين.
ما أطلق عليه
المصنف
وأطلق
الصفحه ١١٨ : بيانهم للعلوم وضخامة ما أورثوه للشيعة من الأحاديث والأخبار
لم تجد في كتب التراجم والتاريخ المعتبرة عند
الصفحه ١٤٢ :
استقدمهم إليها.
طريقة أبي حنيفة
في استنباط الأحكام
وكانت طريقته في
الاستنباط للأحكام الشرعية على ما نقل
الصفحه ١٥٢ : الشيباني تلميذ أبي حنيفة وحكي ان ما
في الموطأ من الأحاديث سبعمائة حديث ويقال أن التي صحت عنده منها نحو
الصفحه ١٦٤ : الشافعي ولم يكتب في الفقه إلا ما أجاب به عن بعض المسائل
والمنقول عنه أنه حرم على تلاميذه كتابة الفقه إلا
الصفحه ١٧٠ : والسنة ما لم يقم دليل على
خلافهما وعدم البحث عن علل الأحكام فان لم يجد نصاً عمل بالإجماع إذا صدر عن
الصفحه ١٨٤ :
أحاديث غيره كما
في مسند ابن حنبل ثمّ جاء بعد ذلك من قام باختيار ما هو المعتبر لديه من الأخبار
الصفحه ٢٠٧ : هذا الدور لا يتجاوز بحثه حدود مذهب فقيه سابق قد قلده لا يحيد عنه ولا يتعداه
لغيره ويرى أن ما قاله
الصفحه ٢٢٢ :
واعتماداً عليه
تجد قطعاً منها في كتب ولده الصدوق ومختلف العلامة وكفى في جلالة قدره ما في التوقيع