عبدالله ( عليه السلام ) ـ الى أن قال : ـ هو الفرج ، وأمر الفرج شديد ، ومنه يكون الولد ، ونحن نحتاط ، فلا يتزوّ١جها.
[ ٣٣٤٧٨ ] ١٥ ـ وحديث مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : لا تجامعوا في النكاح على الشبهة ، وقفوا عند الشبهة ـ إلى أن قال : ـ فإنّ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة.
[ ٣٣٤٧٩ ] ١٦ ـ وحديث العلاء بن سيّابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال : ـ إنَّ النكاح أحرى ، وأحرى أن يحتاط فيه ، وهو فرج ، ومنه يكون الولد.
[ ٣٣٤٨٠ ] ١٧ ـ محمّد بن الحسين الرضيُّ في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى عثمان بن حنيف ، عامله على البصرة : أمّا بعد ، يا ابن حنيف ! فقد بلغني : أنَّ رجلاً من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة ، فأسرعت إليها ، تستطاب عليك (١) الألوان ، وتنقل عليك (٢) الجفان ، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم ، عائلهم مجفوّ ، وغنيّهم مدعوّ ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه فَنَل منه.
[ ٣٣٤٨١ ] ١٨ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى مالك الأشتر : اختر للحكم بين الناس أفضل رعيّتك في نفسك ، ممّن لا تضيق به الاُمور ـ إلى أن قال : ـ أوقفهم في الشبهات ، وآخذهم بالحجج ، وأقلّهم
__________________
١٥ ـ تقدم في الحديث ٢ من الباب ١٥٧ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه.
١٦ ـ تقدم في الحديث ٣ من الباب ١٥٧ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه.
١٧ ـ نهج البلاغة ٣ : ٧٨.
(١) في المصدر : لك.
(٢) في المصدر : اليك.
١٨ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٠٤.
![وسائل الشيعة [ ج ٢٧ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F354_wasael-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

