العالمين الذي أشرقت الظلمات بنور وجهه ، وعجزت الأفكار عن إدراك كنهه ، ودلت الآيات وشهدت الفطر باستحالة شبهه ، فلو لا وصف نفسه لعباده لما أقدموا على وصفه ، فهو كما وصف نفسه وأثنى على نفسه وفوق ما يصفه الواصفون.
* * *