البحث في مختصر الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة
١٣١/٤٦ الصفحه ٥٢٤ :
جعلت على قولها
دليلا يعقل السامع كلامها أنها تريد باليد النعمة ، ولا تجعل كلامها مشتبها على
سامعه
الصفحه ٣٣٣ :
__________________
ـ بتوفيقه ا ه «الفوائد»
بتصرف.
وعن الغفلة عن النعم قال الإمام ابن
قدامة
الصفحه ٣٣٥ :
ذنوبه ، وديوان فيه النعم ، ديوان فيه العمل الصالح فيأمر الله تعالى أصغر نعمة من
نعمه فتقوم تستوعب عمله
الصفحه ٥٣٠ :
تستعمل في النعمة ، أفسمعتم أن اليمين والكف يستعملان في النعمة في غير الوضع
الجديد الذي اخترعتموه وحملتم
الصفحه ٥٢٣ : للجهمي : أتقول
إن لله وجها وله نفسا وله يدا؟ فيقول نعم لكن معنى وجه الله هو الله ، ومعنى نفسه
عينه
الصفحه ٣٣٤ :
__________________
ـ وهذا يبين أن
نعمة الله تعالى على العبد في شربة ماء عند العطش أعظم من ملك
الصفحه ٥٢٧ :
يقولوا لقائل عملت
كذا وكذا بيدي : هو بمعنى النعمة إذا كان الله خاطب العرب بلغاتها وما تجده مفهوما
الصفحه ٣٥٨ : والمنافع.
* * *
الوجه
السابع : إنك إذا اعتبرت
هذه الآلام والشدائد ، والنعمة والرحمة حشوها فظاهرها نقمة
الصفحه ٥١٤ :
جهة أنهم رأوا
اليد تطلق على النعمة والقدرة في بعض المواضع ، فظنوا أن كل تركيب وسياق صالح لذلك
الصفحه ٣٦٠ : الله غايتها منتهية إليه. والسيئات من النفس وهى غايتها. قال
الله تعالى : (وَما بِكُمْ مِنْ
نِعْمَةٍ
الصفحه ٥١٢ : ، سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الزمر : ٦٧) فلو
كان مجازا في القدرة والنعمة لم يستعمل منه لفظ يمين
الصفحه ٥١٦ : .
الوجه
الثاني عشر : إن يد النعمة والقدرة لا يتجاوز بها لفظ اليد فلا يتصرف فيها بما يتصرف في
اليد الحقيقة
الصفحه ٥١٧ : فيه اليد المجازية سواء كانت بمعنى القدرة أو بمعنى النعمة ، فإنها لا يتصرف
فيها هذا التصرف. هذه لغة
الصفحه ٥٢٦ :
بيد النعمة ، وهذا قول النبي صلىاللهعليهوسلم يصدق كتاب الله. انتهى كلامه.
(قول الأشعرى بإثبات اليد
الصفحه ٦٠٨ :
وقال حنبل : قيل
لأبي عبد الله : ينزل الله إلى سماء الدنيا؟ قال نعم ، قلت : نزوله بعلمه أم بما
ذا