البحث في مختصر الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة
٧٦٧/٢٥٦ الصفحه ٧٥٦ :
إلغاؤه.
وهذا التقسيم أصل
من أصول ضلال القوم فإنهم فرقوا بين ما سموه أصولا وما سموه فروعا وسلبوا الفروع
الصفحه ٧٥٩ : ، فتركها أبو طلحة وأبو أيوب مدة حياة عمر خوفا منه ، فلما مات عاوداها.
وقال ابن مسعود
لما طلب منه موافقة
الصفحه ٧٦٠ : عند الله في واحد من الأقوال المختلفة وهو دين الله في نفس الأمر الذي لا دين
له سواه.
وليس الغرض
الصفحه ٧٧٣ : وثوق لنا بشيء نقل لنا عن نبينا صلىاللهعليهوسلم البتة ، وهذا انسلاخ من الدين والعلم والعقل ، على أن
الصفحه ٧٧٤ :
وبينكم
القرآن ، فما وجدنا فيه من حلال حللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه : ألا وإن
ما حرم رسول
الصفحه ٢١ : : .... واعلم أرشدك الله أن الّذي جرينا عليه
أنه إذا وصل إلينا شيء من المصنفات في التفسير أو شرح حديث اختبرناه
الصفحه ٤٤ :
وإن كان معهودا في
اصطلاح المتأخرين. وهذا مما ينبغى التنبه له ؛ فإنه حصل بسببه من الكذب على الله
الصفحه ٥٥ :
كغيرها من الحياة
وسمع وبصر ليسا كالأسماع والأبصار ، وليس إلا هذا المسلك ، ومسلك التعطيل المحض
الصفحه ٦٣ :
نقصا ولا عيبا
بوجه من الوجوه فإن لازم الحق حق ، وما لزم من إثبات كمال الرب ليس بنقص.
وأما أنتم
الصفحه ٧٥ : أقوى منه.
__________________
ولا ترفع إليه
الأيدى ، ولا يصعد إليه الكلم الطيب ، ولا رفع المسيح
الصفحه ٩٠ :
فصل
اشتمال الكتب الإلهية على الأسماء والصفات
أكثر من اشتمالها على ما عداه
وذلك لشرف متعلقها
الصفحه ٩٦ :
الشَّجَرَةِ
إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ) (الأعراف : ٢٠)
فذكر
الصفحه ٩٨ :
فصل
في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله
لما كان وضع
الكلام للدلالة على مراد المتكلم
الصفحه ٩٩ :
ودلالة. ودلالة القرآن عليه متنوعة غاية التنوع ، فقبول ما سواه للتأويل أقرب من
قبوله بكثير.
القسم
الثاني
الصفحه ١٠٩ :
سلكت ظاهر الشرع
ولم تؤوله ، وأنت إذا تأملت ما عرض في هذه الشريعة في هذا الوقت من الفساد العارض