البحث في مختصر الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة
٧٦٧/١٩٦ الصفحه ٧٥٢ :
وبعث إلى أهل خيبر
في أمر القتيل واحدا يقول : إما أن تؤدوا أو تؤذنوا بحرب من الله ورسوله. وبعث إلى
الصفحه ٧٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بحجة أوهن ولا أشد استحالة من هذه الحجة ، فصاحب هذه
الدعوى يستحق أن يسف في فيه وينفى من بلد الإسلام
الصفحه ٧٦٩ : أنهم أهلها دون من عداهم من جميع الفرق ، فإن صاحب كل حرفة أو صناعة إن لم
يكن معه دلالة أو آلة من آلات
الصفحه ٧٧٢ :
ظنية هو إخبار عما
عندهم ، إذا لم يحصل لهم من الطرق التي استفاد بها العلم أهل السنة ما حصل لهم
الصفحه ٧٨٠ :
فما قلت وسمعت أهل
العلم غيرك في كل بلد يقولون فيما ادعى من ذلك؟ قال : ما سمعت منهم أحدا أذكر قوله
الصفحه ١٣ :
للذى يعدم بعد
وجوده ، ومنعوا من وصف الأعراض الحادثة فيه بأنها مخلوقة أو مفعولة أو محدثة.
وزعموا
الصفحه ١٦ :
الذي نهوا عنه ، كل ذلك في طلب الحق ، وهربا من التقليد ، والآن فقد رجعت عن الكل
إلى كلمة الحق : عليكم
الصفحه ٣٠ :
لسلامة ما وصفوه
به من النقائص والعيوب. ثم حمد نفسه على تفرده بالأوصاف التى يستحق عليها كمال
الحمد
الصفحه ٣٦ : إلا أن الممكن مفتقر إلى واجب» ثم قال «الافتقار أمر
عدمي فلم أعرف شيئا» وقال آخر وقد نزلت به نازلة من
الصفحه ٤٠ : به تأويلا لأن الأمر ينتهي إليه ، ومنه قوله تعالى
: (هَلْ يَنْظُرُونَ
إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ
الصفحه ١١١ :
وتمتنع مخالفته ،
بخلاف سائر الفرق فإنهم جروا على ضابط واحد ، وإن كان فيهم من هو أشد من أصحاب
الصفحه ١٢٢ :
فصل
في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعى
على مبطل أبدا وهذا من أعظم آفات
الصفحه ١٢٩ :
هذا وأنتم تعلمون
أني لم أكن أحفظ كتابا ولا أخطه بيميني ، ولا صاحبت من أتعلم منه ، بل صاحبتم أنتم
الصفحه ١٤٤ : . وأخبر
أنه أنزل عليه كتابه ليبين للناس ولهذا قال الزهري : «من الله البيان وعلي الرسول
البلاغ ، وعلينا
الصفحه ١٥٨ :
الوجه
الخامس : وهو أن المنهي عنه
من قبول هذا الخبر وتصديقه فيه هو عين المحذور ، فيكون واقعا في