البحث في مختصر الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة
٦٩٢/١ الصفحه ٧٧٨ : على القرآن فيكون نسخا له والقرآن لا ينسخ
بالحديث. وردوا بهذه القاعدة الفاسدة ما شاء من الأحاديث
الصفحه ٢٥٧ : جائز.
قلنا : هذا بناء
على قاعدة الحسن والقبح ، وإنه يجب على الله سبحانه شيء ، ونحن لا نقول بذلك سلمنا
الصفحه ٢٩٧ : أجسامهم وصلاحها ، وتيقنوا أنه كما
لا بقاء للبدن ولا صحة ولا صلاح إلا بتناول غذائه الّذي جعل له ، فكذلك لا
الصفحه ٧٨٠ : الله صلىاللهعليهوسلم دعوى الإجماع إلا فيما لا يختلف فيه أحد إن كان أهل زمانك
هذا. قال فقد ادعاه
الصفحه ٢٨٤ :
(نفى التشبيه والتمثيل لا يغنى عن إثبات الصفات اللائقة بالله سبحانه)
الخمسون
: إن هؤلاء
المعارضين
الصفحه ٤٠٧ : إذا نزلنا ذلك
على قاعدة التحسين والتقبيح العقليين ، وأنه سبحانه منزه عما يقدر عليه مما لا
يليق بكماله
الصفحه ٤٦٤ : . فهذا قد ادعى تقدير المضاف فيه ، ولكن دعوة
مجردة مستندة إلي قاعدة من قواعد التعطيل ، وهي إنكار أفعال
الصفحه ٩٩ : فحمل عليه. فهذا شأن من يقصد البيان ، وأما من يقصد التلبيس
والتعمية فله شأن آخر.
* * *
(قاعدة فيما
الصفحه ٦٣٥ :
القاعدة المشهورة أن البخاري حيث يعلق بصيغة الجزم يكون صحيحا ، وحيث يعلق بصيغة
التمريض يكون فيه علة ، لأنه
الصفحه ١٠٦ :
هذه القاعدة إبطال للشرائع ، وإن وجه العسر في تفهم هذا المعنى مع نفي الجسمية هو
أنه ليس في المشاهد مثال
الصفحه ١٧٨ : صريحة في الدلالة على
المشروعية وأدلة صريحة في المشروعية لكنها لا تصح من حيث إسنادها : ثم سردها
وناقشها
الصفحه ٣٧٤ : : ما يقبل التأويل من
الكلام وما لا يقبله........................... ٩٨
قاعدة فيما يجوز تأويله
الصفحه ١٥٠ : مِنَ الْفَجْرِ) (البقرة : ٨٧) ،
وكقوله تعالى (لا يَسْتَوِي
الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ
الصفحه ٦١٧ : منه ومعارضة لا مذهب ، وهذا الاختلاف وقع نظيره في
مذهب مالك ، فإن المشهور عنه وعن أئمة السلف إقرار نصوص
الصفحه ٩٥ :
المتأولين رأيتها من جنس شبهته. والقائل : إذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل ؛
من هنا اشتق هذه القاعدة وجعلها