البحث في معالم المدرستين
١٢١/٣١ الصفحه ٣٢ : والدارمي وغيرها :
عن الخليفة عمر (رض)
أنّه قال وهو على المنبر : «إنّ الله بعث محمدا (ص) بالحقّ ، وأنزل
الصفحه ٨٨ : . يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ
تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (٥).
وقد سئل أبو بكر (رض)
عنها فقال
الصفحه ١٠١ : والجمع الصفايا ، ومنه حديث عائشة :
كانت صفيّة (رض) من الصفيّ ، يعني صفيّة بنت حييّ كانت ممّن اصطفاه
الصفحه ٢٣٣ : مفردا (٣).
٥ ـ عن سعيد بن المسيّب : أن رجلا من أصحاب رسول الله (ص) : أتى عمر ابن الخطّاب (رض)
فشهد
الصفحه ٢٣٧ : حفصة وعائشة وأبويهما (رض) لهالك
فكيف بأكذوبات كنسيج العنكبوت الّذي هو أو هن البيوت عن الحارث بن بلال
الصفحه ٢٦٨ : المنثور واللفظ للأوّل : عن عبد الله بن عمر (رض) أنّه سئل عن متعة
النساء فقال : حرام. فقيل له : ابن عباس
الصفحه ٢٩٨ : (رض) لم يخف عليه أنّ هذا هو السنّة وأنّه توسعة من الله لعباده
، إذ جعل الطلاق مرّة بعد مرّة وما كان
الصفحه ٣٤٤ : الإمام علي بن أبي طالب (رض) وهو يخطب بالكوفة على المنبر والآخر
أسرّه رسول الله (ص) وأمره بتدوينه فكتبه
الصفحه ٣٦٨ : توجيهها الأمّة على تقديس مقام الخلافة وخاصة
مقام الخليفتين الأولين : أبي بكر وعمر (رض) ، وبلغت في ذلك
الصفحه ١٥٢ : ابن أبي
الحديد في شرح النهج «المشهور أنه لم يرو حديث انتفاء الإرث إلّا أبو بكر وحده» (٣).
وقال
الصفحه ١٩٥ : الاجتهاد كما قاله ابن أبي الحديد في شرح نهج
البلاغة (١) ورواه أحمد في مسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري
الصفحه ١٩٩ :
شرح الرواية : روى
النووي في شرح مسلم أنّ العلماء قالوا في شرح الرواية الآنفة :
«ويجعلون المحرّم
الصفحه ١٤ : الكتاب» فلا يشك أنّه كتاب
سيبويه ...»
وشرحه أبو الحسن
علي بن محمد المعروف بابن خروف النحوي الأندلسي
الصفحه ٢٧٨ : الوداع أو فيها ، فلم تكن
إباحة نساء أهل الكتاب ثابته زمن خيبر ... (٢)
وقال ابن حجر في
شرح الحديث في باب
الصفحه ٢٨٣ : زعمهم ، فقبلت موضوعاتهم ثقة بهم.
وفي شرحه : ومن
أمثلة ما وضع حسبة ما رواه الحاكم بسنده إلى أبي عمّار