البحث في معالم المدرستين
٣٧٧/١٦ الصفحه ١٧٨ :
سهما واحدا وخاصّا
بالرئيس.
وممّا يدلّ على
أنّ الخمس فرض دفعه من مطلق المغانم ـ بالإضافة إلى ما
الصفحه ٢٦ : ما ملخصه :
«الاجتهاد : هو
استفراغ الوسع في النظر فيما هو من المسائل الظنّية الشرعية ، على وجه لا
الصفحه ٣٢١ : الصادق ـ قال : سمعته يقول وذكر ابن
شبرمة في فتياه فقال : أين هو من الجامعة؟ أملى رسول الله (ص) وخطه علي
الصفحه ٣١٧ : نعدوها وسألته عن ميراث العلم ما بلغ! أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير
كلّ شيء من هذه الأمور التي تتكلّم
الصفحه ٩٣ : : «هو أوّل من دوّن للناس في الإسلام الدّواوين ، وكتب الناس على قبائلهم
وفرض لهم العطاء».
وقال بعده
الصفحه ١٦٧ : وعبد الله بن جعفر (رض)
سألوا عليّا (رض) نصيبهم من الخمس فقال : هو لكم حقّ ، ولكنّي محارب معاوية فان
الصفحه ٢٦٨ : هذا فقال له سل عمّك سلمة. وقال له : أفنسي
أم أراكة فو الله إنّ ابنها ـ يعنى معبدا ـ من ذلك ، أفزنا هو
الصفحه ٩١ :
إلى غير أهل
هالكا في الهوالك (٣)
ومرّ المنهال على
أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين
الصفحه ١٣٠ : » (٣).
الصواب في رواية
أبي العالية وابن جريج ما ورد فيهما أنّ أمر سهم الله وسهم رسوله من الخمس كان إلى
رسول الله
الصفحه ٥١ : ء في تجارة إلى الشام ، فمات السهمي
وأوصى أن يبلغا متاعه إلى أهله وكان قد دس فيه وصيته وأخذا من متاعه ما
الصفحه ٢٣٦ :
وقال أيضا : وقد
روى عنه الأمر بفسخ الحجّ إلى العمرة أربعة عشر من أصحابه وأحاديثهم كلّها صحاح
وهم
الصفحه ٣٠٥ :
ويندى لها جبين
المرء خجلا (١).
والأنكى من ذلك أن
يوضع في مدح هؤلاء المجتهدين الحديث ويسند إلى
الصفحه ١٤٨ : وطبقات ابن سعد واللفظ للأوّل : عن أمّ
المؤمنين عائشة : انّ فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من
الصفحه ٣٣٥ :
اتّخذ الإمام
الصادق موقفه من حركة بني عمومته أبناء الحسن استنادا إلى ما دوّن في الجفر الأبيض
ومصحف
الصفحه ٦٤ : رسول الله
(ص) ، وأنّه مثال للكمال الإنساني ، وأنّه لا تصدر منه المعاصي ، ولا ينساق وراء
هوى نفسه.
هذه