البحث في معالم المدرستين
٢٥٨/٩١ الصفحه ٦ : :
لما كان هذا
الكتاب في بحوثه نسيج وحده ، شأنه في ذلك شأن كتابي «عبد الله بن سبأ» و «خمسون
ومائة صحابي
الصفحه ٧ :
ولو فسح الله
تعالى في الأجل ، وشاء لي ـ عزّ اسمه ـ أن أستدرك على بعض بحوث هذا الكتاب بعد هذه
الصفحه ١٥ : بهما : كتاب فاطمة
وكتاب السجّاد.
__________________
(١) ن. م ، ج ١ /
٢٨٢.
والإتقان للسيوطي
الصفحه ١٦ : إليه ، قولا
وفعلا ممّا لم ينطق به الكتاب العزيز (٢). ويشمل تقرير الرسول (ص) وهو أن يرى الرسول (ص) عملا
الصفحه ١٨ : (ص) :
«أمّا بعد ، فإنّ
خير الأمور كتاب الله وخير الهدي هدي محمّد وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة
ضلالة»
وفي
الصفحه ١٩ :
ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ) الحديد / ٢٧.
الخلاصة :
الشرع الإسلامي :
ما ورد في الكتاب والسنّة وما
الصفحه ٢٣ : ،
فللعوام أن يقلّدوه.» (١)
كان هذا مدلول
الفقه والفقيه في الكتاب والسنّة. ثمّ اختص لدى علماء مدرسة أهل
الصفحه ٢٦ :
كما ورد في كتاب مبادي الوصول للعلامة الحلّي (ت : ٧٢٦ ه) في الفصل الثاني عشر ،
البحث الاول في الاجتهاد
الصفحه ٤٥ :
ومن هنا نعرف سبب
منعهم كتابة وصيّة الرسول في آخر ساعات حياته ، ولما ذا أحدثوا اللغط والضوضاء
حتّى
الصفحه ٤٦ :
(٣)
منع كتابة سنّة
الرسول (ص) إلى آخر القرن الأوّل الهجري
على عهد الخليفتين
أبي بكر وعمر
في
الصفحه ٥٢ :
الإسرائيليات على هذين العالمين من علماء أهل الكتاب وتلاميذهما فحسب ، بل قام به
ثلة معهما ، ومن بعدهما كذلك
الصفحه ٥٦ : عهد عمر بن
عبد العزيز :
لما ولي عمر بن
عبد العزيز الأموي (٥) أمر برفع الحظر عن كتابة سنّة الرسول
الصفحه ٥٧ : باليمن ؛ وصنف أبو
حنيفة وغيره الفقه والرأي بالكوفة ، وصنف سفيان الثوري كتاب الجامع ؛ ثم بعد يسير
صنف هشيم
الصفحه ٦٤ : الأنبياء السابقين والّتي كان ينشرها علماء أهل الكتاب
بين المسلمين إسنادا وتأييدا لما تتطلبه سياسة معاوية
الصفحه ٦٥ :
هذا الجانب ، وزاد
في الطين بلّة المنع من كتابة حديث الرسول والاعتماد على ذاكرة الرواة في ما