البحث في معالم المدرستين
٣٧٤/١٦ الصفحه ١٢٤ :
ل ـ وما ورد في كتابه لبني ثعلبة بن عامر : «من أسلم منهم وأقام
الصلاة وآتى الزكاة وخمس المغنم وسهم
الصفحه ١٧٧ : المستحبّ من المال فهو نفل وليس بحقّ ، وكذلك تفسّر في الحديث «من استفاد
مالا فلا زكاة حتّى يحول الحول» بانّه
الصفحه ١٧٩ :
يوم القيامة ، ثمّ
إنّ الحاكم هو الّذي يقبض الخمس من الغنائم ويقسّم الباقي على المجموعة.
إذا
الصفحه ٣٤٠ :
وأنظر الأمّة
لنفسه وأنصحهم لله في دينه وعباده من خلائقه في أرضه ؛ من عمل بطاعة الله وكتابه
وسنة
الصفحه ٣٤٤ : الخليفة
لمّا عهد بالخلافة من بعده إلى عليّ بن موسى الرضا وكتب إليه كتاب عهد ؛ كتب هو في
آخر ذلك الكتاب
الصفحه ١٤٨ : وطبقات ابن سعد واللفظ للأوّل : عن أمّ
المؤمنين عائشة : انّ فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من
الصفحه ١٨٨ : أقرأ من كتاب الله الّذي تقرئين منه ولم يبلغ علمي منه أنّ هذا السهم من
الخمس مسلّم إليكم كاملا! قالت
الصفحه ١٩٣ :
(١) وانّ على من يخصّص الآية بها إقامة الدليل (٢).
وممّا يؤيّد هذه
الأجوبة ما ذكره القرطبي من مدرسة الخلفا
الصفحه ٣٣ :
القرآن «عشر رضعات
معلومات» فتوفي رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن (١).
وفي صحيح ابن ماجة
الصفحه ٥١ :
هكذا خنقت مدرسة
الخلفاء أنفاس الصحابة والتابعين وقضت على من خالف سياستهم ، وفي مقابل ذلك فتحت
الصفحه ١٠٢ :
ورأينا التقسيم
المذكور قد استفيد من الأزهري (١) المتوفّى سنة (٣٧٠ ه) أي بعد ما يقارب قرنا من أبي
الصفحه ١١١ :
نقول : إنّ الّذي
أصابه سهم من المظفور به سواء من حضر الغزوة أو من لم يحضرها ، ظفر به بلا مشقّة
الصفحه ١١٩ :
فتخمس وما بقي فلهم.
قال : ولو أن
حربيا وجد في دار الإسلام ركازا ، وكان قد دخل بأمان نزع ذلك كلّه منه
الصفحه ١٢١ :
أرسلاه» (١).
إن الرسول (ص) حين
طلب من قبيلتي سعد وجذام أن تدفعا الصدقة والخمس إلى رسوليه أو لمن
الصفحه ١٣٥ : وبني
المطلب ، ونحن نرى انّ الذي شاهده الراوي في هذا الخبر ، هو أنّ الرسول دفع إلى
هؤلاء من سهام الخمس