البحث في معالم المدرستين
٣٣٩/٣١ الصفحه ١٦٨ : سعد
: انّ عمر بن عبد العزيز لمّا أمر بدفع شيء من الخمس إلى بني هاشم اجتمع نفر منهم
فكتبوا كتابا وبعثوا
الصفحه ٢٤٠ : جعفر الطبري ، ثمّ أبو عبد الله بن أبي صفرة ، ثمّ المهلّب ، والقاضي أبو عبد
الله المرابط ، والقاضي أبو
الصفحه ٥٢ : الخلق وقضايا المعاد ، وتفسير
القرآن ، إلى غير ذلك.
وروى عنهما صحابة
أمثال أنس بن مالك وأبي هريرة
الصفحه ٢٢٩ : بالعمرة إلى الحجّ ، فقال عبد الله بن عمر :
هي حلال. فقال الشامي : إنّ اباك قد نهي عنها ، فقال عبد الله بن
الصفحه ٣٢٥ :
وفيه عن علي بن
سعد أو سعيد قال كنت قاعدا عند أبي عبد الله (ع) وعنده أناس من أصحابنا فقال له
معلّى
الصفحه ٣٠٥ :
ويندى لها جبين
المرء خجلا (١).
والأنكى من ذلك أن
يوضع في مدح هؤلاء المجتهدين الحديث ويسند إلى
الصفحه ٣٥٠ :
وقد سبقت الإشارة
إلى ستة أحاديث بأسانيد متعددة عن الإمام الصادق روى في كلّها عن كتاب علي نفس
الحكم
الصفحه ٨٣ :
لست ادري كيف أصبح
عبد الرحمن بن ملجم مجتهدا ، ولم يكن من الصحابة! ولست أدري كيف أصبح يزيد ـ أيضا
الصفحه ١٣٦ : :
اجتمع ربيعة بن
الحارث بن عبد المطّلب ، والعباس بن عبد المطّلب ، فقالا : والله لو بعثنا هذين
الغلامين
الصفحه ٣٢٠ :
شيعته وهم يحتاجون
إلى أحد في الحلال والحرام حتّى إنّا وجدنا في كتابه أرش الخدش قال : ثم قال : أما
الصفحه ٣٢١ :
الناس حتّى الأرش في الخدش وضرب بيده إليّ ، فقال : تأذن لي يا أبا محمّد! قال:
قلت : جعلت فداك إنّما أنالك
الصفحه ٣٢٣ : إلى مدينة الهاشمية
وقتلهم في الحبس بضروب من القتل ، منهم من دفنه حيا وطرح على عبد الله بيتا.
ولد
الصفحه ٣٣٢ :
قال : نعم (١).
عن عمر بن أبان :
قال : سألت أبا عبد الله (ع) عمّا يتحدّث النّاس أنّه دفع إلى أمّ
الصفحه ٥٤ :
ويتمرّن عليه ليستطيع أن يؤثّر على ذلك المجتمع ذي الحضارة الرومية الّذي امتدّت
حضارته إلى آماد بعيدة في
الصفحه ٥٩ : ء ص ٢٦١.
وورد في موسوعة
الفقه الإسلامي :
ولمّا حجّ المنصور
سنة ١٤٣ رغب إلى مالك في تأليف (الموطّأ) كما