البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٢٦٧/١٨١ الصفحه ٢٧٦ : كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
«وذلك» أي إنزال
الألم لمصلحة «تفضّل» من الله تعالى «عند العقلا
الصفحه ٢٨٧ :
الجاني : «إن جعل
له أعواضا» من بعد توبته «أو من أحد نوعي الثواب وهو النعم» أي المنافع والملاذ
الصفحه ٢٨٨ : في سقوط
العقاب من نحو قوله تعالى : (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ) الآية
الصفحه ٢٩٥ :
مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ ...) (٢) الآية على أحد التفسيرين.
وعنه
الصفحه ٣١٣ : قَلِيلاً
...) الآية (٢).
«و» لنا عليهم
أيضا «الإجماع» من الأمّة على أن العاصي يملك ما كسبه من الحلال وأنه
الصفحه ٣١٥ :
وقوله تعالى : (فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ
الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ) .. الآية (١).
وأما
الصفحه ٣٢٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا الصحابة ولا التابعون ، ولا قدماء أئمة أهل البيت عليهمالسلام المطهرون. «قالوا» أي قال
الصفحه ٢٥ : » أي
جميع الحمد لله تعالى ، أي لا يستحق الحمد الحقيقي إلّا الله تعالى ، والحمد هو
الثناء الحسن والوصف
الصفحه ٤١ : المؤثرة في
الأجسام بزعمهم الفاسد.
وقال «بعضهم» أي
بعض الفلاسفة «بل» العقل «جوهر لطيف» قال الإمام المهدي
الصفحه ٤٩ :
ونحو ذلك من
الأشياء المباحة كالتنفس في الأهوية والتظلل تحت الأشجار غير المملوكة «وهو» أي
هذا القسم
الصفحه ٥٧ : تعالى الحجا الحجّة فهم بهائم انتهى.
قلت : يؤكد هذا
القول كثير من آيات القرآن وغيرها ، ولأنّ شكر المنعم
الصفحه ٦٢ :
الزيدية «والصحيح منه» أي من النظر «واجب عقلا وسمعا» أي يحكم العقل بوجوبه وورد
السمع بوجوبه أيضا كما
الصفحه ٧١ : النظر والاستدلال على ثبوت حجة العقل وهي (٥) الحجة الكبرى «وان سلم» أي ما ادعوه «لزم بطلانه بالدور أو
الصفحه ٨٣ :
يخفى على أهل
العقول كما قال تعالى : (وَفِي الْأَرْضِ
آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ
الصفحه ٨٥ : كما زعمت البهشمية بل كالعلل الشرعية «وشرطها» أي العلة «أن لا تتقدم ما
أوجبته» أي الذي أوجبته وهو