البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٢١٩/٧٦ الصفحه ٥٩ :
وإلّا لم تنقطع
المطالبة بما في التصورات (١) وبلم في التصديقات بل كان يحتاج كل حدّ إلى حدّ وكل دليل
الصفحه ٦٣ : : إنه تعالى كما يعرف دلالة في دار الدنيا فكذلك في
دار الآخرة ، لأنّ ما يعرف دلالة لا يعرف إلّا دلالة كما
الصفحه ٧٥ : »
إذ ما لا يعرف ضرورة لا يعرف إلّا بالنظر والاستدلال ، والنظر والاستدلال متوقف
على الدليل «فمن ادّعى
الصفحه ٧٩ :
«إلّا أن يكونا»
أي الدليل المبطل به والمبطل بفتح الطاء فيهما «في طرفي نقيض» أي كان أحدهما يقتضي
الصفحه ٨٠ : تعالى قادرا
، والقادر لا يكون إلّا حيّا ، فصحة الفعل درجة أولى والقدرة درجة ثانية ، وهذا
ردّ على أبي
الصفحه ٨٢ :
اليقين من معرفة
الله سبحانه «ألا ترى أن من وجد بناء في فلاة» أي مفازة لا حيّ بها «فإنه يعلم أن
له
الصفحه ٩٦ : يوجد إلّا بوجوده أن سبيله في الحدث كسبيله.
فإن قال قائل :
وما الدليل على حدوث الزّمان؟
قيل له : ولا
الصفحه ١٠٢ : لأولي البصائر ، وجميع ذلك لا يكون إلّا بتدبير مدبّر
حكيم مختار وهو الله جل وعلا شأنه «فتبارك الله أحسن
الصفحه ١١٥ : ضرورة ولا استدلالا إلّا مجرد دعوى باطلة ، «قادرا»
على كل الممكنات «لأن الفعل لا يصح إلّا من قادر» يعلم
الصفحه ١٢١ :
عليه ومن أين علمتم المشاركة بينه تعالى وبين غيره في الذاتية لأن المشاركة لا
تكون إلّا إذا علم الاشتراك
الصفحه ١٣٢ : يتبعه من غمّ وحزن ، والألم
واللّذة عليه تعالى محالان لأنهما عرضان لا يكونان إلّا في جسم.
وأيضا
الصفحه ١٣٦ : بذلك إلّا جاهل غير عارف بلغة ولا مقيم على ذلك
بينة ، والعرش فإنما هو الملك والله المالك لما في السموات
الصفحه ١٤٠ : اتبع هواه وكابر عقله ورفض هداه.
(فرع)
«والله تعالى لا
تحلّه الأعراض» لأنّ المحلول لا يكون إلّا جسما
الصفحه ١٥٠ : خطإ وخطإ كذلك إلّا
أنه يقال : الخطأ المعفو هو ما لم يتعمّد من الأفعال كقتل المسلم خطأ وأما هذه
الأقوال
الصفحه ١٥٧ : يدرك
الأبصار وهو اللطيف الخبير لا إله إلّا هو (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ ...) الآية (١).
وذلك «لتعذر