البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٥١/٧٦ الصفحه ٣٣٠ : ل
كن جنّة المأوى
لذي الكفران
سكانها أهل
الجهالة والبطا
لة والسفاهة
أنجس
الصفحه ٣٣١ : الشهوات ويثقلها بقيود الطاعات ، ولكنه جنة للكافرين يرتع فيها
منطلقا من كل قيد متبعا للأهواء والشهوات وسكان
الصفحه ٣٤٣ : لَهُمْ
أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي
سَمِّ الْخِياطِ
الصفحه ٣٦١ : الساعة الثانية ينظر في جنة عدن التي هي
مسكنه ومسكن خواص خلقه من الرسل والأنبياء والصديقين ، حيث أعد لهم
الصفحه ٣٦٦ :
الجنة نوعان : نوع له شبيه في هذه الدنيا ، وذلك كالسدر الذي هو شجر النبق. كما
قال تعالى: (وَأَصْحابُ
الصفحه ٣٧٨ : عزوجل كل هذه الآفات التي تحدثها خمر الدنيا عن خمر الجنة من
الصداع والغول واللغو والإنزاف وعدم اللذة
الصفحه ٣٧٩ : ذنوبهم ثم يدخلهم
الجنة.
* * *
فصل
في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه
هذا وتصريف
المآكل منهم
الصفحه ٣٨٣ : الجنة هو وحبيبته من الحور العين ، حيث يتحدثان
ويتناجيان ويتطارحان عبارات الغرام ، بعيدين عن الناس وفي
الصفحه ٣٨٤ :
بعضها إلى بعض
وقال مقاتل : هو الوسائد مصفوفة على الطنافس.
* * *
فصل
في حلى أهل الجنة
الصفحه ٣٨٦ : ).
* * *
فصل
في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن
يا من يطوف
بكعبة الحسن التي
الصفحه ٣٩١ :
الخرد الغيد من
عرائس الجنان فتخطب لنفسك واحدة منهن من ربك الرحمن ثم تقدم لها مهرها من الإيمان
الصفحه ٣٩٤ :
ساطعا فيسألون عنه
فيقال لهم : هذا ضوء انبعث من ثغر حوراء ضحكت لزوجها في أعلى الجنان ، فطوبى للاثم
الصفحه ٤٠٠ : صلىاللهعليهوسلم أنه قال : يا رسول الله أنطأ في الجنة؟ قال : «نعم والذي
نفسي بيده دحما دحما ، فإذا قام عنها رجعت
الصفحه ٤٠٣ : المؤلف حوراء الجنان وقد برزت في أبهى حللها ، وأخذت تختال في مشيتها وتتثنى
بقدها الممشوق كما يتثنى العود
الصفحه ٤٠٥ : .
* * *
فصل
في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا
والناس بينهم
خلاف هل بها