البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٢١/٦١ الصفحه ٦ :
وريقات مبعثرة من
كتاب مخطوط قديم ، مكتوب بخطّ يكاد لا يقرأ لرداءة خطّه وقدمه ، فيأخذونه بعناية
الصفحه ٢٤ :
ابن الجوزي أنّه
قال في وجه تسمية أيّام البيض من أقسام الآونة في الشّهور : سمّيت بذلك لبياض
لياليها
الصفحه ٢٨ : القافلة الراحلة إلى العتبات العاليات ، وإلّا فالمقداد بن أسود الكنديّ
الّذي هو من كبار أصحاب النّبيّ
الصفحه ٥٤ : يجوز أن يكون ممكنا ، لأنّ
الممكن هو الّذي لا وجود له من ذاته ، بل وجوده من غيره ، فلو كان صانع العالم
الصفحه ٧١ :
يتّحد بالموجود ،
لأنّ المعدوم لا يكون جزءا من الموجود ، لأنّ جزء الموجود يجب أن يكون موجودا
الصفحه ٩٥ :
عليّ ، ثمّ الحسن
، ثمّ الخلف الحجّة «صلوات الله عليهم أجمعين» ، لأنّ كلّ إمام منهم نصّ على من
بعده
الصفحه ١٠٧ :
الأموات.
أمّا الجنابة ،
فتحصل ؛ إمّا بخروج المنيّ ، أو الجماع في الفرج ، ويجب على الجنب الغسل
الصفحه ١١٠ :
أوّلا.
أقول : لمّا ذكر
الطّهارة وأقسامها ، وذكر أنّها من جملة مقدّمات الصّلاة الواجبة ، ذكر من
الصفحه ١١٧ : ، وعلامة الزّوال : زيادة الظّلّ بعد النّقصان (٣).
وأوّل وقت العصر :
حين الفراغ من الظّهر ، وآخر وقتها
الصفحه ٢٣ : والبيان للشّيخ كمال الدّين ميثم بن عليّ
بن ميثم البحرانيّ.
٩ ـ التّنقيح
الرّائع لمختصر الشّرائع. وهو من
الصفحه ٦١ : يكون عالما بكلّ المعلومات] ، لأنّه لو لا
ذلك ، للزم : إمّا أن لا يكون عالما بشيء منها ، أو يكون عالما
الصفحه ٦٥ : ] (١)
يقع [مراد] أحدهما
دون الآخر ، وهو ترجيح من غير مرجّح.
أقول : الواحد :
هو المتفرّد (٢) بصفات ذاتيّة
الصفحه ٦٩ :
أقول : لمّا فرغ
من صفات الكمال الّتي هي «الثّبوتيّة» شرع في ذكر الصّفات السّلبيّة الّتي هي : «صفات
الصفحه ٩٨ : الشّيب سنين عنه ، وذلك بالاستفادة من
المواهب الطبيعيّة ، والقدرة على التّمدّن الكامنة فيه.
ويقول
الصفحه ١٠٦ :
ببقيّة نداوة
الوضوء من غير استئناف ماء جديد.
الخامس
: مسح الرّجلين من
رءوس الأصابع إلى الكعبين