البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٠٦/١٦ الصفحه ٥٥ :
وللثالث موجد رابع
، وهكذا إلى غير النّهاية ، لزم التّسلسل. وقد تقدّم بطلانهما ، فثبت أنّ صانع
الصفحه ٦٠ :
ومن حكمته تعالى :
أن جعل [في مقدّم فم الإنسان] (١) حدادا لقطع الغذاء ، وفي مؤخّره عراضا لطحنه
الصفحه ٨٢ :
ومجىء الشّجرة
إليه (١).
الثّالث : انّ كلّ
من ادّعى النّبوّة وظهر على يده المعجزات (٢) يجب أن
الصفحه ٥٧ : الحركة ، ولا يقال : انّه ليس بقادر عليها ،
ولا أنّه عاجز عنها ، بل بمانع (٢) منها ، وهو : القيد ، وكذلك
الصفحه ٦١ :
أقول : لمّا بيّن
أنّه تعالى قادر عالم ، استدلّ على عموم قدرته وعلمه ، أي : أنّه قادر على كلّ
الصفحه ٩٦ : منهم
على من بعده كما نصّ عليّ عليهالسلام على الحسن ، وهكذا إلى أن انتهى النّصّ من العسكريّ على
ولده
الصفحه ٤٨ :
دافعا للضّرر فهو واجب.
أمّا أنّها دافعة
للضّرر ؛ فلأنّ المكلّف إذا نظر في نفسه وجد عليه منافع من
الصفحه ٥٢ :
صنعة إلى صانع ،
وهو المطلوب.
فنقول : إذا ثبت
أنّ للعالم صانعا ، فلا يجوز أن يكون [محدثا] مثله
الصفحه ٦٥ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ويجب أن يعتقد
أنّه تعالى واحد ، لأنّه لو كان معه إله آخر ، لزم المحال
الصفحه ٦٦ :
ضدّان ـ واجتماع
الضّدّين في محلّ واحد محال.
وإمّا أن لا يقع
مراد كلّ واحد منهما ، فيلزم أن يكون
الصفحه ٤٩ : يصلح أن يكون طريقا إلى المعرفة ، فتعيّن الرّابع. أمّا أنّه تعالى لا يكون
معلوما بالضّرورة ؛ فلوجهين
الصفحه ٦٨ :
اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) (١) وليس معناه أنّه يتكلّم بجوارح ، لأنّ ذلك إنّما يكون
للأجسام ، وهو
الصفحه ٨١ : أنّ القرآن معجزة (١).
وكذلك صدر عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم معجزات كثيرة كانشقاق القمر (٢) ، ونبوع
الصفحه ٨٨ : ، أبو أئمّة تسعة ؛
تاسعهم قائمهم ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا) (٢).
الثّاني
: أنّ
الصفحه ٩٨ :
__________________
ويقول البروفسور بشتس : إنّ الإنسان
يمكنه الوصول إلى الحياة الطّويلة ، وطرد