البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
٣١/١ الصفحه ٤٩ :
بها إلى معرفة
الأشياء أربعة : إمّا ضرورة ، أو خبر ، أو حسّ ، أو نظر ، وكلّ من الثّلاثة الاوّل
لا
الصفحه ٩١ : عندي درهم ، فهم منه نفي ما زاد عليه ،
وجرى مجرى : ليس لك عندي إلّا درهم. وكذلك إذا قالوا : إنّما
الصفحه ١٥١ : . ولا يجوز تأخيره عن الحادي عشر
للتّمتّع إلّا لعذر ، وكذا لا يجوز تقديم طواف الحجّ على مناسك منى إلّا
الصفحه ٤١ : ـ ونبيّ ـ بتشديد الياء بغير همز
(١٠) وقرئ بهما ، فمن همزه فهو مأخوذ من النّبإ ، وهو : الخبر ، لأنّه مخبر
الصفحه ٤٢ : قدرته على ذلك.
أنباء : جمع نبأ ،
والنّبإ هو : الخبر ، ويراد به : المخبر ، كما في قولهم : رجل عدل
الصفحه ٩٢ :
روى من هذه الرّواية.
على أنّ الّذي روي من خبر عبد الله بن
سلام خلاف ما ذهب إليه السّائل ، وذلك أنّه
الصفحه ٦٨ :
اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) (١) وليس معناه أنّه يتكلّم بجوارح ، لأنّ ذلك إنّما يكون
للأجسام ، وهو
الصفحه ٦٢ : (٢) يجوز إطلاقه عليه وإن كان معناه صادقا عليه ، وليس المراد
بهاتين الصّفتين أنّ له آلة يسمع بها المسموعات
الصفحه ٦٩ :
التّنزيه» ، وتسمّى : «صفات الجلال».
فمنها : كونه
تعالى ليس بجسم ، ولا عرض ، ولا جوهر ، وكما أنّ إثبات صفة
الصفحه ٩٧ : حياته ، وقولهم هذا ليس مجرّد ظنّ بل هو نتيجة علميّة مؤيّدة
بالامتحان ...
وقالوا في الصّفحة ٢٤٠ : وغاية
الصفحه ١٢٠ : الكفاية على كلّ مسلم ومن بحكمه ممّن بلغ ستّ سنين. وهي :
خمس تكبيرات ، وليس فيها قراءة ، ولا تسليم ، وليس
الصفحه ١٢٧ : لبون.
فإذا صارت إحدى
وتسعين ، ففيها حقّتان ، ثمّ ليس في الزّائد شيء ، حتّى يبلغ مائة وإحدى وعشرين
الصفحه ١٢٨ : أشهر ، أو الثّنيّ من المعز وهو ما له سنة ودخل في الثّانية ، ثمّ
ليس في الزّائد شيء حتّى يبلغ مائة وإحدى
الصفحه ١٢٩ : ، وليس في
ما نقص عن ذلك (٢) شيء. وهكذا في كلّ أربعة قيراطان ، بالغا ما بلغ.
أمّا الفضّة ،
فأوّل نصابها
الصفحه ١٥٢ : ، قربة إلى الله» فإذا
أكمل سعيه فقد أكمل أركان الحجّ ، وما يبقى بعده فهو واجب وليس بركن.
قال «قدّس الله