البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٠٠/١ الصفحه ١٦٧ :
للحرّ العامليّ
الوسيلة إلى نيل
الفضيلة
لابن حمزة
الصفحه ١٤٩ :
والواجب : الكون
بها إلى غروب الشمس ، والدّعاء [بها] مندوب.
قال «قدّس الله
روحه» :
ثمّ يمضى بعد
الصفحه ١٤٨ :
«احرم بالحجّ
الواجب ، حجّ الإسلام ، حجّ التّمتّع ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
أقول : إذا فرغ من
الصفحه ٥٤ :
ممكنا ، لافتقر إلى موجد يوجده ، فذلك الموجد إن كان واجب الوجود ، فهو المطلوب ،
وإن كان ممكن الوجود أيضا
الصفحه ١٤٦ :
طواف العمرة
المتمتع بها إلى حجّة الاسلام ، لوجوبها ، قربة إلى الله».
أقول : الرّكن
الثّالث من
الصفحه ٩٧ : إِلى يَوْمِ
يُبْعَثُونَ)
وهو إشارة صريحة إلى أنّه (ع) لو لا تسبيحه لله ، لأمكن له أن يبقى في بطن الحوت
الصفحه ١٤٧ :
الصّفا ثانيا ،
ثمّ يمضي إلى المروة ثالثا ، وهكذا الى أن يكمل سبعا.
أقول : الرّكن
الرّابع من
الصفحه ١٥٢ :
سعي الحجّ ، حجّ
التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
أقول : إذا فرغ من
طواف الحجّ
الصفحه ٥٣ : الوجود (١) ، لأنّه لو كان ممكن الوجود (٢) ،
لافتقر إلى مؤثّر : فإمّا أن يدور ، أو يتسلسل ، أو ينتهي إلى
الصفحه ٩٥ : ) (٤).
__________________
(١) جاء ذلك في
روايات كثيرة ، منها : ما روي أنّ الله تعالى أنزل إلى النّبيّ (ص) كتابا مختوما
باثني عشر
الصفحه ١١٠ : ، بمعنى : أنّه لا يكون معتمدا على شيء من جدار أو (٣) عصا ، أو غير ذلك مع القدرة على ذلك ، وينتقل إلى
الصفحه ١٣٢ :
وربع رطل.
ووقت الوجوب :
ليلة الفطر ، ويمتدّ إلى قبل صلاة العيد ، وهو قبل الزّوال.
وتجب النّيّة في
الصفحه ٨٩ : ، وإلّا لاحتاج إلى إمام آخر يردّه عن خطئه ،
لأنّ علّة احتياج النّاس إلى الإمام هي جواز الخطأ عليهم ، فإذا
الصفحه ١٠٣ : ء ، والصّبح ، وتفتقر إلى
مقدّمات :
فمنها : الطّهارة
، وهي : الوضوء ، أو (١)
الغسل ، أو (٢)
التّيمّم.
أمّا
الصفحه ١٠٨ : ، لوجوبه ، قربة إلى الله» ثمّ يمسح جبهته بعد أن يضرب بيديه على التّراب
من قصاص شعر الرّأس إلى طرف أنفه