الصفحه ١٦٧ : الحادي عشر
للفاضل المقداد
النهاية
للشّيخ الطّوسيّ
النّهاية في
غريب
الصفحه ٨٧ : لافتقر إلى إمام آخر ، ويتسلسل ، فثبت أنّه معصوم
، [و] غير علي بن أبي طالب عليهالسلام ممّن ادّعي [فيه
الصفحه ١١٠ : ] (١) ، أو (٢) جهتها لمن بعد عنها بالعلامات الّتي ذكرها الشّارع.
ثمّ شرع في بيان
كيفيّة الصّلاة ، وذكر
الصفحه ٧٥ : المسائل ، شرع في بيان
الثّاني وهو ركن العدل.
والمراد بالعدل ،
هو : تنزيه ذات الباري تعالى عن فعل
الصفحه ٤٠ : جميع العباد» ولخّصت فيها ما يجب معرفته من
المسائل الاصوليّة [على الأعيان] ، وألحقت به بيان الواجب من
الصفحه ٦١ :
المقدورات ، عالم بكلّ المعلومات.
أمّا بيان أنّه
قادر على كلّ المقدورات ؛ فلأنّ المقدورات هي الممكنات لا
الصفحه ١٧٢ : .................................................................. ٤٢
بيان علم الاصول وهو
الاعتقاد................................................... ٤٢
في صفات
الصفحه ٢٣ : المسترشدين. شرح فيه كتاب العلّامة الحلّيّ «نهج المسترشدين».
٥ ـ الأسئلة
المقداديّة.
٦ ـ الاعتماد في
شرح
الصفحه ٢٢ : أعيان العلماء ، نقيّ الكلام ، حسن البيان ـ كما يظهر بالتّأمّل في
كلماته ـ وهو يروي عن الشّيخ الشّهيد
الصفحه ١٤٨ :
العمرة ، وجب عليه الشّروع في الحجّ ، وأوّل أفعاله : الإحرام ونيّته ، وهما ركنان
، وله مكان وزمان ؛ فمكانه
الصفحه ١٤٥ : .
وتجب فيها النّيّة
؛ فيقول : «ألبّي لعقد إحرام العمرة المتمتّع بها إلى حجّة الاسلام ، لوجوبها ،
قربة إلى
الصفحه ٦٢ : ، أو (٣) آلة يبصر بها المبصرات ؛ كما في حقّنا ، لأنّ ذلك إنّما
يكون للأجسام ، والله تعالى ليس بجسم
الصفحه ١٤٤ : التّمتّع : أن يأتي أوّلا بالعمرة (٣) ، وأوّل أفعالها : الإحرام ، ويجب أن يوقعه في مكانه ، وهو
: [أحد
الصفحه ١٧٤ :
في صلاة النّذر
والجمعة والآيات................................................. ١١٩
في صلاة
الصفحه ١٧٣ :
في عموم قدرته وعلمه........................................................... ٦٠
في أنّه تعالى