البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٣٠/٦١ الصفحه ١٢٦ :
بنتا لبون ، ثمّ في إحدى وتسعين حقّتان ، إلى أن تبلغ مائة وإحدى وعشرين ، ففي كلّ
خمسين حقّة ، وفي كلّ
الصفحه ٢٨ :
كتابة مطموسة ، لم
تقرأ ، ولعلّها ذكر بقية مؤلّفات المقداد] كتبه الفقير إلى [وهنا أيضا كتابة
مطموسة
الصفحه ٩٣ : قرآنا ، ثمّ تلا الآية
إلى آخرها ، وفي ذلك بطلان ما توهّمه السّائل. المفصح في إمامة أمير المؤمنين
الصفحه ٦٦ : تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ) (٢) إلى غير ذلك من الآيات الواردة في القرآن المجيد.
قال «قدّس الله
الصفحه ٥٦ : العلّة (١)
، وقد بيّنّا أنّ
العالم محدث (٢).
أقول : لمّا فرغ
من إثبات الذّات شرع في إثبات الصّفات ، وهي
الصفحه ٦١ :
الواجب إلى الممكن نسبة واحدة ، والمقتضي لاحتياج الشّيء إلى فاعل هو الإمكان ،
فتشترك جميع الممكنات في صحّة
الصفحه ٣٩ : الإنعام ، والصّلاة على محمّد المصطفى ، وآله
الأئمّة البررة الكرام.
أمّا بعد : فإنّي
مورد في هذه الرّسالة
الصفحه ٦٥ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ويجب أن يعتقد
أنّه تعالى واحد ، لأنّه لو كان معه إله آخر ، لزم المحال
الصفحه ١٥ : .
ونقل إلى الحضرة
الحيدريّة ـ على مشرّفها آلاف التّحيّة والسّلام ـ فدفن في حجرة تقع عن يمين
الدّاخل إلى
الصفحه ٥٨ : : انّه لو فعل لغرض ، من جلب
مصلحة أو دفع مفسدة ، لكان محتاجا إلى استكمال ذاته بتحصيل الغرض ، والله سبحانه
الصفحه ٢٣ : ـ عليهمالسلام ـ مرتّبا إلى آخرهم.
٣ ـ الأربعون
حديثا. ألّفه لولده عبد الله.
٤ ـ إرشاد
الطّالبين إلى نهج
الصفحه ٨٧ : لافتقر إلى إمام آخر ، ويتسلسل ، فثبت أنّه معصوم
، [و] غير علي بن أبي طالب عليهالسلام ممّن ادّعي [فيه
الصفحه ١٠٩ : فيها القيام مستقبلا مع المكنة ، ثمّ
ينوي فيقول : «اصلّي فرض الظّهر ـ مثلا ـ أداء ، لوجوبه ، قربة إلى
الصفحه ٢٦ :
على يد الفقير إلى
رحمة ربّه وشفاعته عبد الوهّاب بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن السّيوريّ
الصفحه ٣٠ : ملاحظة جميع الاختلافات الواردة في النّسخة «ج» ـ الآنفة
الذّكر ـ والإشارة إلى بعضها في الهامش عند اقتضا