البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٠٠/٤٦ الصفحه ١١٨ : : «أصلّي صلاة الخسوف ، أو الكسوف ، أداء ، لوجوبها ، قربة إلى الله».
وأوّل وقتها : إذا
أخذ القرص في
الصفحه ١٣٩ : : «اخرج هذا الخمس ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
ويوصل نصفه إلى
فقراء العلويّين وباقي الهاشميّين إن شا
الصفحه ١٥٧ : (١)
مطلقا ، أو للرّدّ
إلى الدّين ، ويجب (٢)
بشرط دعاء الإمام
إليه (٣).
أقول : الجهاد من
العبادات الشّرعيّة
الصفحه ١٥٨ : .
وقال قوم : طريق وجوبهما : العقل. وإلى هذا المذهب ذهب شيخنا أبو جعفر الطّوسي «رحمهالله»
في كتاب
الصفحه ١٥ : .
ونقل إلى الحضرة
الحيدريّة ـ على مشرّفها آلاف التّحيّة والسّلام ـ فدفن في حجرة تقع عن يمين
الدّاخل إلى
الصفحه ٢٨ :
كتابة مطموسة ، لم
تقرأ ، ولعلّها ذكر بقية مؤلّفات المقداد] كتبه الفقير إلى [وهنا أيضا كتابة
مطموسة
الصفحه ٢٩ :
النّسخ الخطّية
المعتمدة :
لمّا كان هذا
الكتاب «الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد» نادر النّسخ إلى
الصفحه ٣٩ : الإنعام ، والصّلاة على محمّد المصطفى ، وآله
الأئمّة البررة الكرام.
أمّا بعد : فإنّي
مورد في هذه الرّسالة
الصفحه ٥٦ : الصّفة ، فنقول : الذّوات ثلاث :
منها : ما لا يصحّ
منه فعل ، فلا يوصف بالنّسبة إلى ذلك الفعل ، لا بأنّه
الصفحه ٥٨ : : انّه لو فعل لغرض ، من جلب
مصلحة أو دفع مفسدة ، لكان محتاجا إلى استكمال ذاته بتحصيل الغرض ، والله سبحانه
الصفحه ٦١ :
الواجب إلى الممكن نسبة واحدة ، والمقتضي لاحتياج الشّيء إلى فاعل هو الإمكان ،
فتشترك جميع الممكنات في صحّة
الصفحه ٦٥ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ويجب أن يعتقد
أنّه تعالى واحد ، لأنّه لو كان معه إله آخر ، لزم المحال
الصفحه ٦٦ : عاجز ، [والعاجز]
لا يكون إلها.
وأمّا النّقل :
فقوله تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ) (١) وقوله
الصفحه ٧٠ : محتاجا إلى غيره ، وكلّ محتاج إلى غيره ، فهو ممكن
، فيلزم أن يكون ممكنا ، وذلك محال. وقد ثبت أنّه تعالى
الصفحه ٩٣ : قرآنا ، ثمّ تلا الآية
إلى آخرها ، وفي ذلك بطلان ما توهّمه السّائل. المفصح في إمامة أمير المؤمنين