البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٣٠/٤٦ الصفحه ١٣ :
اعلم أنّ تقسيم
الحديث إلى أقسامه المشهورة كان أصله من غيرنا ، ولم يكن معروفا بين قدماء علمائنا
الصفحه ٩١ : بذلك الأنصار في نفي الماء من
غير الماء ، وادّعى من خالفهم نسخ الخبر ، فعلم أنّهم فهموا منه التخصيص
الصفحه ١٣٩ : في التّقدير بحيث لا يخرج إلى حدّ التّبذير ولا
إلى حدّ التّقتير.
__________________
(١) «ج» : يأمر
الصفحه ٤٢ : : المختار
من الخلق.
والمعصومون :
الموصوفون بالعصمة ، وهي في أصل اللّغة : المنع ، وفي الاصطلاح :
عبارة عن
الصفحه ٥٩ : ء الرّطوبات عليها
، فيؤدّي إلى فسادها ، وتعذّر الحركة عليها ، ولم يجعل بعضه حارّا في الغاية ،
وبعضه باردا في
الصفحه ٩٦ : الكريم ؛ فقد ذكر حياة
النبيّ نوح (ع) وصرّح بأنّها امتدّت إلى ألف سنة إلّا خمسين عاما ، في قوله تعالى
من
الصفحه ٨٠ : : أنا أفعل كذلك ، وأتى إلى
بئر وفيها ماء فتفل فيها ، فغاض (١) ماؤها (٢). فإنّه أمر خارق للعادة ، لكنّه
الصفحه ٨٢ : لأعلم أنّكم لا تفيئون إلى خير ، وإنّ
فيكم من يطرح في القليب ، ومن يحزّب الأحزاب ، ثمّ قال (ص) : يا
الصفحه ١١٨ : : «أصلّي صلاة الخسوف ، أو الكسوف ، أداء ، لوجوبها ، قربة إلى الله».
وأوّل وقتها : إذا
أخذ القرص في
الصفحه ١٥٧ : دونه ظاهرا.
أو يكون من نصبه الإمام للقيام بأمر
المسلمين في الجهاد حاضرا ، ثمّ يدعوهم إلى الجهاد فيجب
الصفحه ١٤٤ : التّمتّع : أن يأتي أوّلا بالعمرة (٣) ، وأوّل أفعالها : الإحرام ، ويجب أن يوقعه في مكانه ، وهو
: [أحد
الصفحه ٤٩ :
بها إلى معرفة
الأشياء أربعة : إمّا ضرورة ، أو خبر ، أو حسّ ، أو نظر ، وكلّ من الثّلاثة الاوّل
لا
الصفحه ٨٨ : يجب أن يكون معصوما ، لأنّ الإمامة لطف ، لأنّ معنى اللّطف : ما يكون
المكلّف معه أقرب إلى [فعل] الطّاعة
الصفحه ٤٨ :
دافعا للضّرر فهو واجب.
أمّا أنّها دافعة
للضّرر ؛ فلأنّ المكلّف إذا نظر في نفسه وجد عليه منافع من
الصفحه ٢٩ :
النّسخ الخطّية
المعتمدة :
لمّا كان هذا
الكتاب «الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد» نادر النّسخ إلى