البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٠٠/٣١ الصفحه ٨١ : : ٣٢.
(٤) «ج» : البعير.
(٥) وذلك عند رجوعه
إلى المدينة من غزاة بني ثعلبة ، فقال : أتدرون ما يقول
الصفحه ١٠٤ :
ركعتان حضرا وسفرا.
وتفتقر صحّتها إلى
مقدّمات ، فمن مقدّماتها :
الطّهارة ، وهي في
اللّغة : النّظافة
الصفحه ١١٩ : غير أن يقرأ الفاتحة ، وهكذا إلى الرّكوع
الخامس. لكن ، يجب أن يكون الرّكوع الخامس عن تمام سورة ، ثمّ
الصفحه ١٣٥ : من أيّامه ، ووقتها : من
اللّيل إلى طلوع الفجر ؛ فيقول ليلا : «أصوم غدا ، لوجوبه قربة إلى الله
الصفحه ١٤٠ :
وتجب فيه النّيّة
؛ فيقول : «اخرج خمس مالي ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
وإن عيّن ما يخرج
عنه ؛ قال
الصفحه ١٥٣ : عليّ في حجّ الإسلام ، حجّ التّمتّع ، قربة إلى الله تعالى».
أقول : إذا طاف
طواف النّساء فقد أكمل
الصفحه ١٣ :
اعلم أنّ تقسيم
الحديث إلى أقسامه المشهورة كان أصله من غيرنا ، ولم يكن معروفا بين قدماء علمائنا
الصفحه ٤٩ :
بها إلى معرفة
الأشياء أربعة : إمّا ضرورة ، أو خبر ، أو حسّ ، أو نظر ، وكلّ من الثّلاثة الاوّل
لا
الصفحه ٥٢ :
صنعة إلى صانع ،
وهو المطلوب.
فنقول : إذا ثبت
أنّ للعالم صانعا ، فلا يجوز أن يكون [محدثا] مثله
الصفحه ٥٩ : إلى تحليل الأجساد ، فناء رطوباتها ، ولم
يجعله كلّه باردا (٤) ، وإلّا أدّى إلى جمود الأجساد ، واستيلا
الصفحه ٨٠ : : أنا أفعل كذلك ، وأتى إلى
بئر وفيها ماء فتفل فيها ، فغاض (١) ماؤها (٢). فإنّه أمر خارق للعادة ، لكنّه
الصفحه ٨٢ : لأعلم أنّكم لا تفيئون إلى خير ، وإنّ
فيكم من يطرح في القليب ، ومن يحزّب الأحزاب ، ثمّ قال (ص) : يا
الصفحه ٨٨ : يجب أن يكون معصوما ، لأنّ الإمامة لطف ، لأنّ معنى اللّطف : ما يكون
المكلّف معه أقرب إلى [فعل] الطّاعة
الصفحه ٩١ : قال : (وَرَسُولُهُ) فأخرج النّبي ـ عليه
وآله السّلام ـ من جملتهم ، لكونهم مضافين إلى ولايته ، فلمّا
الصفحه ٩٦ : منهم
على من بعده كما نصّ عليّ عليهالسلام على الحسن ، وهكذا إلى أن انتهى النّصّ من العسكريّ على
ولده