البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٣٠/٣١ الصفحه ٥٤ : يصحّ وجوده في الخارج ، أو لا يصح ؛ فالّذي يصحّ وجوده في الخارج : فإمّا أن لا
يصحّ عدمه ، أو يصحّ عدمه
الصفحه ١٠٣ : الوضوء ؛
فيجب فيه النّيّة ، وهي : إرادة بالقلب يقصد بها إلى صفة الفعل ويعتقد إيقاعه
تقرّبا إلى الله
الصفحه ١٤٥ : .
وتجب فيها النّيّة
؛ فيقول : «ألبّي لعقد إحرام العمرة المتمتّع بها إلى حجّة الاسلام ، لوجوبها ،
قربة إلى
الصفحه ٩٥ : ) (٤).
__________________
(١) جاء ذلك في
روايات كثيرة ، منها : ما روي أنّ الله تعالى أنزل إلى النّبيّ (ص) كتابا مختوما
باثني عشر
الصفحه ١٥١ : التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
ثمّ يصلّي بعد
فراغه ركعتين في مقام إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ١٥٠ : ،
وصورتها : «أرمي جمرة العقبة في حجّ التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى
الله».
الثّاني
: الذّبح
الصفحه ١٠٨ :
اليسرى كذلك.
ويكفي في التّيمّم
إذا كان بدلا من الوضوء ضربة واحدة ، وإذا (٣) كان بدلا من الغسل افتقر إلى
الصفحه ١٢٠ : ، قربة إلى الله».
ومنها : صلاة عيد
الفطر ، وعيد الأضحى ، وهي ركعتان تزاد فيها تسع تكبيرات بعد القرا
الصفحه ١٢٥ : زكاة مالي ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
أقول : لمّا فرغ
من ذكر الصّلاة ، شرع في الزّكاة ، وهي لغة
الصفحه ١١٣ : «قدّس الله
روحه» :
ثمّ ينهض إلى
الثّانية ؛ فيقرأ الحمد وسورة ويصنع كما صنع في الرّكعة الاولى ويتشهّد
الصفحه ١٥٣ : عليّ في حجّ الإسلام ، حجّ التّمتّع ، قربة إلى الله تعالى».
أقول : إذا طاف
طواف النّساء فقد أكمل
الصفحه ٨١ : (٦) ،
__________________
(١) «ج» : معجز.
(٢) انشقّ القمر له (ص)
بنصفين بمكّة في أوّل مبعثه ، وقد نطق به القرآن ، وقد صحّ عن عبد الله بن
الصفحه ١١٩ : هيئة مشروعة.
وتجب فيها النّيّة
؛ فيقول : «اصلّي صلاة النّذر المعيّن ، أداء لوجوبه ، قربة إلى الله
الصفحه ١٤٠ :
وتجب فيه النّيّة
؛ فيقول : «اخرج خمس مالي ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
وإن عيّن ما يخرج
عنه ؛ قال
الصفحه ١٥٨ : .
وقال قوم : طريق وجوبهما : العقل. وإلى هذا المذهب ذهب شيخنا أبو جعفر الطّوسي «رحمهالله»
في كتاب