البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٠٠/١٦ الصفحه ١١١ :
تخييرا إن كانت
مندوبة ، وإلى الأداء ، وهو : الإتيان بها في وقتها ، وإلى القضاء ، وهو : الإتيان
بها
الصفحه ١٤٥ : الأوّل من أركان العمرة ، وصورتها : «احرم بالعمرة المتمتّع بها إلى حجّة
الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى الله
الصفحه ١٥١ :
أقصّر للإحلال من
حجّ التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى الله» ، فإذا فعل ذلك أحلّ له كلّ
الصفحه ١٩ : ـ نسبة إلى «سيور» وهي قرية من قرى الحلّة
المجلّلة ـ كما في الفهرست المنسوب إلى شيخنا البهائيّ «غفر له
الصفحه ٥١ :
بالضّرورة ، فثبت حدوث الأجسام.
وأمّا حدوث
الأعراض ؛ فلأنّها مفتقرة في وجودها إلى الأجسام المحدثة
الصفحه ١٠٥ :
أو ندبه ، قربة
إلى الله».
وقيل : لا بدّ من
نيّة التّعيين (١) ، وفي صفتها قولان : أحدهما : انّه
الصفحه ١١٣ : «قدّس الله
روحه» :
ثمّ ينهض إلى
الثّانية ؛ فيقرأ الحمد وسورة ويصنع كما صنع في الرّكعة الاولى ويتشهّد
الصفحه ١٢٠ :
، والعدد وهو خمسة ، والخطبتان قبلها ، والجماعة ، وتباعد الجمعتين فرسخا فما زاد.
ووقتها : زوال
الشّمس إلى
الصفحه ١٢٥ : زكاة مالي ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
أقول : لمّا فرغ
من ذكر الصّلاة ، شرع في الزّكاة ، وهي لغة
الصفحه ١٤٤ : ] المواقيت ، وفي زمانه ، وهو : أشهر الحجّ ، وهي : شوّال ، وذو القعدة ،
وذو الحجّة [إلى] الوقت الّذي يعلم به
الصفحه ١٥٠ : ،
وصورتها : «أرمي جمرة العقبة في حجّ التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى
الله».
الثّاني
: الذّبح
الصفحه ٤٢ : لطف
يفعله الله تعالى بالمكلّف [بحيث] لا يكون له معه داع إلى فعل المعصية ، ولا إلى
ترك الطاعة ، مع
الصفحه ٤٨ : لي من الغير لا تخلو : إمّا أن يكون الموصل لها إليّ قصد بها
النّفع أو الضّرر ؛ فإن قصد النّفع فيكون
الصفحه ٥٥ :
وللثالث موجد رابع
، وهكذا إلى غير النّهاية ، لزم التّسلسل. وقد تقدّم بطلانهما ، فثبت أنّ صانع
الصفحه ٧١ : ، لأنّه
لو كان مركّبا ، لكان له أجزاء ، وكلّ مركّب فهو محتاج إلى جزئه ضرورة احتياج
المركّب إلى جزئه