البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٣٠/١٦ الصفحه ١١٠ : عن القعود ، وإلى الاستلقاء مع العجز عن الاضطجاع.
الثّاني
: النّيّة ، ويجب
فيها القصد إلى الصّلاة
الصفحه ١١١ :
تخييرا إن كانت
مندوبة ، وإلى الأداء ، وهو : الإتيان بها في وقتها ، وإلى القضاء ، وهو : الإتيان
بها
الصفحه ٥١ :
بالضّرورة ، فثبت حدوث الأجسام.
وأمّا حدوث
الأعراض ؛ فلأنّها مفتقرة في وجودها إلى الأجسام المحدثة
الصفحه ٨٩ : كان جائز الخطأ ،
احتاج إلى إمام كما احتاجت الامّة إلى الإمام (٢) ، لمشاركته لهم في علّة الاحتياج إلى
الصفحه ١٩ : ـ نسبة إلى «سيور» وهي قرية من قرى الحلّة
المجلّلة ـ كما في الفهرست المنسوب إلى شيخنا البهائيّ «غفر له
الصفحه ٢٤ : أروع ما كتب في آيات الأحكام.
١٥ ـ اللّوامع
الإلهيّة في المسائل الكلاميّة. قال عنه صاحب «الرّوضات
الصفحه ١٤٣ : : [الزّيارة]
والحجّ في الشّرع : عبارة عن القصد إلى بيت الله الحرام بمكّة لأداء مناسك مخصوصة
عنده في وقت مخصوص
الصفحه ٢٧ : ، وكتاب «اللوامع
الإلهيّة» في علم الكلام ، وشرح مختصر شيخنا نجم الدّين أبي القاسم بن سعيد
المسمّى
الصفحه ١٤٨ : التّلبيات الأربع لأعقد بها إحرام حجّ التّمتّع ، حجّ الإسلام ،
لوجوبها ، قربة إلى الله» وقد تقدّم ذكرها في
الصفحه ١٤٩ : العقبة في حجّة الإسلام
، لوجوبه ، قربة إلى الله».
ثمّ يذبح هديه
ناويا ، فيقول : «أذبح الهدي الواجب عليّ
الصفحه ١٤٦ : أركان العمرة الطّواف ، ويجب فيه أمور : النّيّة ، وصفتها : «أطوف طواف
العمرة المتمتّع بها إلى حجّة
الصفحه ١٥٢ : ، وجب عليه المضيّ إلى الصّفا لأجل سعي الحجّ وهو ركن ، وصفته مثل صفة
سعي العمرة في أنّه يبدأ بالصّفا
الصفحه ٥٣ :
يكون المؤثّر فيه
جزؤه ، وإلّا لزم أن يكون ذلك الجزء مؤثّرا في [الجميع لأنّ المؤثّر في الجملة
مؤثّر
الصفحه ١٤٧ :
الصّفا ثانيا ،
ثمّ يمضي إلى المروة ثالثا ، وهكذا الى أن يكمل سبعا.
أقول : الرّكن
الرّابع من
الصفحه ١٣٢ :
وربع رطل.
ووقت الوجوب :
ليلة الفطر ، ويمتدّ إلى قبل صلاة العيد ، وهو قبل الزّوال.
وتجب النّيّة في