البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٢٢/٩١ الصفحه ١٠٤ : .
وإمّا اضطراريّة ،
وهي التّرابيّة ، وهي التّيمّم ، وتكون (١) بدلا من كلّ واحد من الوضوء والغسل.
فنقول
الصفحه ١٠٩ : مباح غير مغصوب ، والتّرابيّة بتراب طاهر
، مملوك ، أو مباح خالص لا يمازجه معدن ، ولا ما يشابه التّراب من
الصفحه ١٤٠ : ».
ويوصل نصف ما يجب
عليه من الخمس إلى فقراء العلويّين ، وهو : كلّ من انتسب إلى عليّ [بن أبي طالب
الصفحه ١٤٥ :
أقول : لكلّ واحد
من الحجّ والعمرة أركان ، فأركان العمرة أربعة : النّيّة ، والإحرام [والطّواف
الصفحه ١٤٦ :
طواف العمرة
المتمتع بها إلى حجّة الاسلام ، لوجوبها ، قربة إلى الله».
أقول : الرّكن
الثّالث من
الصفحه ١٥١ :
أقصّر للإحلال من
حجّ التّمتّع ، حجّ الإسلام ، لوجوبه ، قربة إلى الله» ، فإذا فعل ذلك أحلّ له كلّ
الصفحه ١٦٠ : خير خلقه من الأنبياء والمرسلين : محمّد المصطفى ، وعلى آله
الطّيّبين الطّاهرين. وكان الفراغ من تسويد
الصفحه ٢١ : الأسديّ الحلّيّ.
١٠ ـ الشّيخ سيف
الدّين الشّفرابي. كما يلوح من بعض الإجازات.
١١ ـ الشّيخ شرف
الدّين
الصفحه ٥٣ : في] كلّ واحد من أجزائها ، ومن جملة الأجزاء نفسه وعلله ، فيلزم أن يكون
مؤثّرا في نفسه وفي علله ، وهو
الصفحه ٧٠ :
وحدوثه مع قدمه
محال ، فلا يكون أحد الثّلاثة ، وهو المطلوب.
ومنها : أنّه
تعالى يستحيل أن يحلّ في
الصفحه ٧٩ : الثالث من أركان الإيمان ، وهو ركن النّبوّة. والنّبيّ : هو البشر المخبر
عن الله تعالى بغير واسطة بشر
الصفحه ٨٠ : من فعل الله تعالى وممّا اختصّ (٤) بالاقتدار عليه.
والتّعذّر : إمّا
في جنسه ؛ كإحياء الموتى ، أو في
الصفحه ٨٨ : تركها ، وينتصف للمظلوم
من الظّالم ، كانوا إلى الطّاعة أقرب وعن (٤) المعصية أبعد ، ولا معنى للّطف إلّا
الصفحه ١٠٠ :
من الأمّة وهم
أولياء وأعداء ، فالمنع ليس من الأولياء ، لأنّهم لو ظهر لنصروه ، فتعيّن أن يكون
من
الصفحه ١٢٨ : : للغنم خمسة
نصب : أربعون ، وفيها (١) شاة : إمّا ذكر أو انثى ، وأقلّها الجذع من الضّأن ، وهو
ما تجاوز ستّة