البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٢٢/٤٦ الصفحه ٤٢ :
يهمز فهو مأخوذ من
نبا ، أي : علا ، لأنّه علا على سائر الخلق ، لكونه أشرفهم ، ومحمّد
الصفحه ٨١ : الماء من بين أصابعه (٣) ، وشكاية النّاقة (٤) (٥) ، وكلام الذّراع المسمومة
الصفحه ٨٣ :
دين الإسلام من
التّكليف ، والنّشور ، والبعث ، والجنّة ، والنّار ، والثّواب ، والعقاب ، وغير
ذلك من
الصفحه ٨٧ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ويجب أن يعتقد أنّ
الإمام الحقّ من بعده بلا فصل عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٩٩ : بإمامة غير معصوم ، وهو باطل لما تقدّم. أو القول] بعصمة غيره ،
وهو باطل بالإجماع.
أو خلوّ الزمان من
الصفحه ١٠٣ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ويجب أن يعتقد أنّ
الله تعالى كلّف عباده بالشّرائع المعلومة من دين
الصفحه ١٣٩ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ومنها : الخمس ،
وهو يجب في أرباح التّجارات ، والصّناعات ، والزّراعات
الصفحه ١٤٤ :
القارن والمفرد
يأتي بالحج أوّلا ، وبالعمرة المفردة بعده ، فالتّمتع فرض من نأى عن مكّة ، أي :
بعد
الصفحه ٩ : المبارك أبو منصور
الحسن بن يوسف بن مطهّر ، ليلة الجمعة في الثّلث الأخير من اللّيل ٢٧ رمضان من سنة
٦٤٨
الصفحه ٢٢ : العالم مقداد
، كان عالما ، فاضلا متكلّما ، محقّقا ، من الفقهاء الذين يعتمد على فتاواهم ...
والرّجل من
الصفحه ٢٦ : أبو تراب الخوانساريّ ـ رحمهالله (١).
فتبيّن بذلك أنّ
مدرسته ـ قدّس الله روحه ـ كانت من أهمّ المدارس
الصفحه ٤٠ :
المصطفى ، وعلى
المعصومين من أنبائه (١).
وبعد : فقد بيّنت
في هذه المقالة : «واجب الاعتقاد على
الصفحه ١٠٥ :
أو ندبه ، قربة
إلى الله».
وقيل : لا بدّ من
نيّة التّعيين (١) ، وفي صفتها قولان : أحدهما : انّه
الصفحه ١١٦ : أن يكون بدنه
خاليا من النّجاسة ، وكذلك ثوبه إلّا ما عفي عنه ، وإيقاع الصّلاة في أوقاتها.
أقول : يجب
الصفحه ١٢٥ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ومنها : الزّكاة :
وهي تجب في تسعة أشياء : الإبل ، والبقر ، والغنم