البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٢٢/٣١ الصفحه ٥٥ : العدم ، فوجوده من غيره ، لأنّ الّذي يعدم عن الشّيء
إنّما يكون من غيره لا من ذاته ، لأنّ مقتضى الذّات لا
الصفحه ٦٠ : ، وجعل
للعينين أهدابا تقيها ممّا يلاقيها من المؤذيات لها ، وكذلك جعل الأظفار في رءوس
الأنامل ، ليكون
الصفحه ٦٧ :
وأمّا معنى كونه
مريدا لأفعال عباده ؛ فاذا قلنا : انّه تعالى أراد من العبد الإيمان ، فمعناه :
انّه
الصفحه ٨٩ :
فنقول (١) : ذلك الإمام الّذي يجب على الله [تعالى] نصبه ، لا يجوز
أن يكون ممّن يجوز وقوع الخطأ منه
الصفحه ٩٠ :
منها : قوله تعالى
: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ
اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ
الصفحه ٩٢ : ومجازا ، لأنّ فيه ضربا من الانخفاض ، والّذي يدلّ
على ما قلناه : ما نصّ عليه أهل اللّغة ، ذكر صاحب كتاب
الصفحه ٩٣ : الآية خرج النّبيّ (ص) من البيت فقال لبعض أصحابه : هل أحد أعطى السّائل
شيئا؟ فقالوا : نعم يا رسول الله
الصفحه ١٣٥ :
قال «قدّس الله
روحه» :
ومنها : الصّوم ، و
[هو] يجب في كلّ سنة شهر رمضان ، والنّيّة في كلّ يوم
الصفحه ١٤٨ :
«احرم بالحجّ
الواجب ، حجّ الإسلام ، حجّ التّمتّع ، لوجوبه ، قربة إلى الله».
أقول : إذا فرغ من
الصفحه ١٤٩ :
الغروب إلى المزدلفة فيبيت بها ، ويقف واجبا من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس يوم
النّحر ناويا ؛ فيقول : «أقف
الصفحه ٥ : عبده ورسوله ، وخيرته من خلقه ، محمّد
وآله الطّيّبين الطّاهرين ، وبعد :
فإنّ كلّ أمّة
ومجتمع من
الصفحه ١١ :
عيّنه له.
كان كلّ هؤلاء
شيوخه وأساتذته من الإماميّة ، أمّا من العامّة ، فقد درس على جمّ غفير من
الصفحه ٢٠ : عميد
الدّين (١). ذكره في «أعلام الشّيعة» وقال : ذكر السّيّد المير علاء
الملك المرعشيّ في آخر نسخة من
الصفحه ٢٧ :
الشّيخ محمّد عليّ بن سلوة النّجفيّ في النّجف الأشرف يوم السّبت السّابع والعشرين
من جمادى الاولى سنة ٩٨٦
الصفحه ٤١ : ، والعبادة أوفر ما يكون من الخضوع والخشوع ، وأصله من التّذلّل ، يقال :
بعير معبّد ، أي : مذلّل.
ونعماؤه