البحث في الإعتماد في شرح واجب الإعتقاد
١٢٢/١٦ الصفحه ١٧٠ :
فهرس الأحاديث النّبويّة الشّريفة
أنت الخليفة من بعدي
الصفحه ٥٨ :
من كان كذلك كان
عالما بالضّرورة.
أقول : من صفاته
الثّبوتيّة : كونه تعالى عالما ، والعالم ، هو
الصفحه ٦٦ : الجسم لا ساكنا ولا متحرّكا ، وقد قلنا أنّ
كلّ جسم لا يخلو من الحركة ولا السّكون ، فخلوّه عنهما محال
الصفحه ١١٤ : ،
وبين التسبيح ، والواجب منه أربع تسبيحات ، وهي : «سبحان الله ، والحمد لله ، ولا
إله إلّا الله ، والله
الصفحه ١٣ :
اعلم أنّ تقسيم
الحديث إلى أقسامه المشهورة كان أصله من غيرنا ، ولم يكن معروفا بين قدماء علمائنا
الصفحه ١٤ :
من حياة العلّامة»
أكثر من مائة وأربعة عشر كتابا ورسالة من تأليفاته وتصنيفاته المتنوّعة ، مع إيراد
الصفحه ٥٧ :
موجودا ، معدوما.
وقولنا : ولم يمنع
منه مانع ، حتّى يدخل فيه المقيّد ، فإنّه (١) لا يقع منه
الصفحه ٨٢ :
ومجىء الشّجرة
إليه (١).
الثّالث : انّ كلّ
من ادّعى النّبوّة وظهر على يده المعجزات (٢) يجب أن
الصفحه ١١٥ : ».
والواجب أحدهما من
غير تعيين ، وبأيّهما بدأ كان هو الواجب وبه يخرج من الصّلاة ، والثّاني مندوب.
ومحلّه من
الصفحه ٢٥ :
الفقه والاصول من
غير زيادة شيء على أصل ذلك الكتاب ، غير ما رسمه في مسألة القسمة منه.
١٨ ـ نهاية
الصفحه ٢٩ : من تسويد هذه المقدّمة مع شرحها عصريّة يوم الأحد
النّصف من شعبان سنة الثّالثة والسّبعين بعد الألف من
الصفحه ٤٨ :
دافعا للضّرر فهو واجب.
أمّا أنّها دافعة
للضّرر ؛ فلأنّ المكلّف إذا نظر في نفسه وجد عليه منافع من
الصفحه ٤٩ :
بها إلى معرفة
الأشياء أربعة : إمّا ضرورة ، أو خبر ، أو حسّ ، أو نظر ، وكلّ من الثّلاثة الاوّل
لا
الصفحه ٥١ :
حدوث السّكون أيضا
، وثبت أنّ كلّ جسم لا يخلو من الحوادث ، [وكلّ ما لا يخلو من الحوادث] فهو حادث
الصفحه ٥٢ : ، فتعيّن أن يكون قديما ، وهو المطلوب.
أمّا بطلان الدّور
؛ فلأنّه عبارة عن توقّف كلّ شيء من الشّيئين على